* كأس العالم ليس جديداً على المدرب أدفوكات حتى تستهويه العودة إليه عبر قيادته لمنتخب كوريا الجنوبية، إلا إذا أراد الاستمتاع بأجوائه والالتقاء بأصدقائه المدربين وبأداء الآخرين، كما فعل من قبل كارلوس البرتو بيريرا الذي تعاقد معه اتحادنا في عام 90 لقيادة منتخبنا لفترة ثلاثة شهور فقط مقابل مئة ألف دولار كانت في ذلك الوقت مبلغاً خرافياً!!
* فالكوريون الذين ظهروا بمستوى متواضع وتأهلوا بشقّ الأنفس في التصفيات هذه المرة لن يحققوا له طموحاته بالفوز بالكأس المونديالية الذهبية التي فشل في نيلها مع منتخب بلاده هولندا عام 1994.
* لا بُدَّ أن يكون هناك سبب مخفي لم يشأ الإفصاح عنه دفعه للهروب بتلك الطريقة الغير حضارية، وهو القادم من بلد غربي متحضّر كما يقولون.
*من غير المنطق أن يقول رئيس الاتحاد يوسف السركال «مستعدون لتكرار تجربة عدم وجود الشرط الجزائي ضمن بنود العقد» لأن هذا هو الأمر الذي جعل المدرب أدفوكات ينتهز أول فرصة إخلاء طرفه فنفذها ولم يمض سوى شهرين على بداية عمله.
؟ ومن الخطأ تكرار التعاقد مع مدرب أوروبي مجدداً بعد تجاربنا المريرة مع الإنجليزي هيدسون ثم الهولندي آد. ديموس وأخيراً مواطنه أدفوكات.
* وبمناسبة الحديث الذي لن يتوقف عن الجنرال الصغير.. فلماذا كان التعاقد معه أصلاً؟
* ألم يكن ذلك من أجل تدريب وقيادة منتخبنا الوطني في دورة كأس الخليج التي ستستضيفها بلادنا في مطلع عام 2007؟
*نعم.. إذن فإن الاتفاق معه لمدة سنة كما قلتُ بالأمس هو الذي أعطاه الإحساس بأنه في محل شك من قبل الاتحاد بإمكانية نجاحه في هذه المهمة، فآثر وضع فترة زمنية تمكنه من إحداث التغيير في حال فشله خلال «عام التجربة».
* فتغدى بربعنا قبل أن يتعشوا به!
كلمات لها إيقاع
* بعد النجاح الذي حققه المدرب المواطن جمعة ربيع بفوز الأبيض بدورة كيرين اليابانية بمنتخب «مَنْ حضر مِنْ اللاعبين» طالبتُ في هذه الزاوية بتعيينه واستمراره رسمياً حتى نهاية دورة كأس الخليج.
* ولطالما تم اختياره مجدداً لقيادة المنتخب، يجب ألا يكون ذلك مؤقتاً حتى اختيار بديل لأدفوكات..
* ليكن هو البديل المؤتمن.. والموثوق به.. والأصلح للمهمة المقبلة ـ خاصة أن مستوى كرتنا حالياً بدون لاعبين أجانب لا يتعدى حدود هذه الدورة الإقليمية.
* ولنتفاءل جميعاً بأن الفوز بكأس الخليج سيتحقق على يديه.
kamaltaha@albayan.ae