إن الإدارة الرياضية من المجالات التي لم تحظ باهتمام الكتّاب الرياضيين إلا في الآونة الأخيرة، ولعلّ ما كتب فيها جاء ليُفسّر مدى الحاجة إلى تنوّع وتباين روافد نظرية الإدارة في هذا المجال، وظهور مدارس للفكر الإداري الرياضي.

من هذا المنطق ومن خلال خبرتي العلمية والمتمثلة في حصولي على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية والإعداد للحصول على درجة الماجستير في تخصص الإدارة، وكذا خبرتي العملية كلاعب سابق وعضو مجلس إدارة بأحد الأندية بالدولة رأيت أن أبادر في كتابة هذا الموضوع العلمي المهم وذلك من خلال وجهة نظر علمية تتمثل في أنه إذا ما أردنا للرياضة أن تزدهر .

وتتقدم داخل دولتنا فلا بُدَّ من أن نتخذ العلم طريقاً ومنهجاً، والإدارة هي أحد الأعمدة العلمية الأساسية والتي تعتمد عليها كل دول العالم المتقدم ومؤسساتها في النهوض بالرياضة.

لذا فإنه من منظور هذا الرأي وضعت على عاتقي أن أساهم بالرأي والفكر في وضع جزء من اللبنة الأساسية وذلك للنهوض برياضة الإمارات بصفة عامة وكذا المسؤولون والقائمون على الاتحادات الرياضية المختلفة من رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة والإداريين والمشرفين بصفة خاصة في هذا النوع من الثقافات، ألا وهو ثقافة في الإدارة الرياضية.

هذا وسوف أتواصل مع قراء «البيان الرياضي» ذات الشأن الصحافي الشامخ في الدولة وذلك بالكتابة بصورة مستمرة أسبوعياً متمنياً التقدم والازدهار لوطننا العزيز الغالي.

a.aldebani@hotmail.com