شهدت انطلاقة الدوري القطري اولي المفاجأت غير المتوقعة حيث خطف السيلية الصاعد الى دوري الدرجة الثانية تعادلا ثمينا ونقطة غالية من قطر رابع دوري الموسم الماضي والطامح الى استعادة الدرع الذي حققه موسم 2003 .

وكان السيلية اقرب الى الفوز لو استغل الفرص التي اتيحت له في الشوط الاول الذي دانت فيه السيطرة له بفضل تحركات خط الوسط بقيادة النجم الليبي نادر الترهوني.

تقدم السيلية بهدف من ركلة جزاء تصدى لها كارلوس بدرو وسددها بنجاح في الدقيقة 41 ، وتعادل سباستيان لقطر وسجل له الهدف الثاني في الدقيقتين 82 و87 وفي الدقيقة الاخيرة من زمن المباراة يخطف المهاجم التوجولي الوفادي هدف التعادل وسط فرحة نجوم وجماهير السيلية الذين شاهدوا المباراة واظهروا تفوقا واضحا على جماهير قطر.

فاجأ السيلية الجميع باداء راق ومتمكن في الشوط الاول وافقد قطر ومدربه البلجيكي ديمتري اتزانه فلم يعد قادرا على المواجهة فدانت السيطرة له تماما وحاصر قطر في ملعبه وتبادل الو فادي وبدرو اهدار الفرص السهلة امام المرمي لو سجلوها لدخلوا التاريخ من اوسع ابوابه ليس فقط بالفوز ولكن بعدد الاهداف.

ادي نجوم السيلية المباراة بقوة ورجولة ولم ييأسوا بعد التعادل وتقدم قطر وعاود الضغط والهجوم حيت انتزع تعادلا مستحقا في الدقيقة الاخيرة.

والتمس الجميع العذر للسيلية في الشوط الثاني الذي واجه فيه منافسه بعشرة لاعبين اثر حصول زافور على الانذار الثاني، ورغم ذلك اجبر السيلية ديمتري مدرب قطر على اجراء اكثر من تغيير بحثا عن التعادل الذي جاء قبل 8 دقائق من نهاية المباراة .

* فوز غير متوقع للغرافة

وحقق الغرافة حامل اللقب فوزا غير متوقع ايضا في الدقيقة الاخيرة من زمن مباراته مع الخور بطل كأس ولي العهد الذي كان الافضل والاخطر والاكثر وصولا للمرمي لكنه اهدر كل الفرص والمرمي مفتوح على مصراعيه ليدفع الثمن غاليا في النهاية يخسر 3 نقاط مكان الاحق بها لاداء الجيد والمتميز والذي نجح من خلاله في احراج بطل الدوري.

الفوز غير المتوقع للغرافة لا يعني انه لم يكن مؤهلا للفوز بقدر ما يعني انه غاب عن المباراة حتى الدقيقة 65 عندما اجري ميتسو تغييرا جيدا باشراك المهاجم القطري فهد الشمري بدلا من الكوستاريكي .

وانشوب ليغير مجري المباراة بمجهوده الوافر وتحركاته الوعية وانسجامه مع المهاجم البحريني حسين علي نجم الريان السابق 00 وبدلا من السيطرة الواضحة للخور اصبحت الكفتان متساويتين وظهرت خطورة الغرافة التي اختفت طوال 65 دقيقة.

حاول الخور والمغربي مصطفى السويهب مساعد المدرب الذي قاد المباراة لسفر اكسبرايا مدرب الفريق الى فرنسا تهدئة اللعب في الدقائق الاخيرة بعد صحوة الغرافة لكن لم يستطع نجومه السيطرة على الكرة وفقدوه كثيرا.. واعتقد الجميع ان اللقاء سينتهي بالتعادل لولا هجمة للغرافة في الدقيقة الاخيرة غيرت النتيجة تماما من التعادل الى فوز كان بعيد المنال عن ميتسو ونجوم الغرافة .

القي جمهور الخور بمسؤولية الخسارة على النجمين العراقي يونس محمود والمغربي رشيد روكي لاضاعتهما اهداف سهلة امام مرمي الغرافة الذي كان في بعض هذه الفرص مفتوحا على مصراعيه لكنهما بالغا في الاحتفاظ بالكرة والمراوغة غير المجدية داخل الست ياردات فدفع فريقهما الثمن غاليا.