* الضرر الذي وقع على اتحاد كرة القدم من جراء فسخ المدرب ادفوكات لعقده معه ليس مادياً وانما هو ضرر ادبي يزيد من اعتقاد المدربين الكبار ان منتخب الامارات ليس ذلك الذي يحقق الطموحات وانما يظل محطة مؤقتة، منها يتم الانتقال الى الذي هو أحسن.
* وحقيقة كان العقد بين الطرفين اشبه بعقود «الشقق المفروشة» التي تسمح بالمغادرة والرحيل في أي وقت يشاء فيه المستأجر!!
* لكن ما ترك قرار المدرب «الهُمام» المفاجئ غصه في حلوق رئيس الاتحاد واللجنة الفنية انهم كانوا اخر من يعلمون .
ولم يصدقوا ان يفعل صديقهم الجديد فعلته الا بعد تأكدهم من تركه السيارة المرسيدس التي كان يستغلها ومفاتيح الفيلا التي كان يسكنها بمنطقة الجميرا الراقية للناطور ومن ثم سفره سراً مع طلائع الفجر برفقة مساعده المتآمر الخفي الى كوريا.
* هل مثل هذا الهروب يليق بجنرال حقاً.. ام بلاعب سيرك او راقص على كل الحبال.
* لماذا لم ينتظر «الجنرال الصغير»®. الذي صغّر نفسه، الذين اكرموه، واختاروه من بين اخرين، وعظّموه ووافقوا له على «عقد» ليس فيه شرط جزائي، ولكنه خرافي من ناحيته المادية، هو الأول من نوعه في تاريخ تعاقدات رياضة الامارات مع كبار المدربين المشاهير.. والذي يبلغ في جملته لسنة واحدة مليون و 250 ألف دولار.
* لماذا لم ينتظر رئيس الاتحاد حتى عودته ووفده من المغرب؟ ليجلس معه ثم يعلن في مؤتمر صحافي فسخ عقده مبيناً الاسباب.
* لو فعل ذلك لكبُر في عيون الجميع ولأكد انه فعلاً رجل «جنتلمان» عندما اعطى كلمة شرف باستمراره حتى نهاية عقده لن يتنصل منها او يخون! فطلع جنتلخان!!
* لقد ذهب في حال سبيله، ولن ينفع اعتذاره لجماهير الامارات التي توسمت فيه خيراً.. والتي تحصنت ضد «الصدمات الكهربائية».
ولهذا استغرب للتبريرات التي ساقها البعض وعلى رأسهم رئيس الاتحاد يوسف السركال لتبرئة ادفوكات من طريقة فسخ عقده بدعوى ان حنينه لقيادة منتخب في كأس العالم قد جعل لعابه يسيل للعقد الكوري الجنوبي.
* مبرر واهٍ!!
كلمات لها ايقاع
*ربما لأن عقده مع اتحاد الإمارات لم يتضمن الاستمرار لمدة 18 شهراً بدلاً من 12 شهراً وحتى الانتهاء من دورة كأس الخليج 2007 كان السبب غير المعلن.
* أليس هذا في حد ذاته ثغرة كبيرة في العقد! بل تردد وعدم ثقة في نجاحه!
كم مرة لم نبك على اللبن المسكوب!!