يشهد استاد ثاني بن جاسم مساء اليوم مباراتين غاية في الأهمية ضمن الأسبوع الأول للدوري القطري حيث يلتقي في الأولى الشمال مع الريان .. وفي الثانية الوكرة مع الغرافة .. وانطلق الدوري أمس بمباراتي السيلية مع قطر، والخور مع الغرافة.

اعتاد الريان في الآونة الأخيرة ان يجد الشمال في طريقه مع كل مباراة افتتاحية في الدوري وتكرر هذا الأمر أكثر من 5 مرات منذ موسم 95 وحتى 2004.

ولا تترك مواجهات الشمال في الغالب أي ذكري طيبة للريان، وحتى في حالة فوزه فانه يفوز بفارق هدف كما حدث في موسم 2003 عندما فاز الرهيب بخمسة أهداف ولكن مقابل 4 للشمال.

لو عدنا بالذاكرة إلى مباريات الفريقين سنجد أنهما كثيرا ما التقيا في افتتاح الدوري وهو أمر أزعج أبناء الرهيب كثيرا بدءاً من موسم 1995 وفاز الريان بهدف للاشيء ومرورا بدوري 96 وفاز أيضا الريان 3-1، ثم دوري 1999 وتعادلا 3-3ودوري 2003 وفاز الريان 3-صفر، وأخيراً دوري 2004 وفاز الريان وقتها بأعجوبة 5-4.

لا احد إلى الآن يدرك سر ثوب التفوق الذي يرتديه أبناء الشمال أمام الريان تحديدا .. او سر تراجع وتعثر أبناء الرهيب عندما يواجهون رياح الشمال وكأنها عاصفة تطيح بكل ما تجده أمامها.

هذا التاريخ غير المريح يضعه الرهيب نصب عينه وهو يواجه الشمال مرة أخرى في افتتاح دوري 2006 والذي يسعى فيه إلى تحقيق اللقب وتعويض ما ضاع منه الموسم الماضي وبالتالي فهو يتمنى الخروج من هذا المأزق الذي وضع فيه مبكراً.

أما الشمال فرغبته اكبر في الفوز بعد التغييرات التي جرت علي صفوفه وإدارته وبعد الانتقادات الحادة التي تعرض لها باستمراره في المركز التاسع وعدم استفادته حتى الآن من اللعب مع الكبار والتقدم خطوة نحو الأمام.

* الوكرة - العربي

وفي اللقاء الثاني تبدو حظوظ الوكرة كبيرة في حسم لقائه الافتتاحي بسبب الحالة غير الطبيعية التي يعيشها العربي قبل ساعات من انطلاق اقوى دوري. الوكرة قدم مستويات جيدة وظهر بشكل جيد في كأس الشيخ جاسم كما انه أكمل عقد محترفيه وهم بالإجماع من أفضل المحترفين هذا الموسم.

وعلى العكس تماما نجد فريق الأحلام وهو يعيش حالة من التخبط وعدم الاستقرار على محترفيه فحقق انجازا يحسب له بالاستغناء عن محترفه البرازيلي ماركو اوليفيرا حتى قبل ان تبدأ المباريات.. ووضحت الحالة السيئة التي يعشيها العربي بالخسارة الثقيلة صفر/4 أمام الغرافة في كاس الشيخ جاسم وهي الخسارة التي وضعت أكثر من علامة استفهام على موقف وحظوظه في دوري 2006.

رغم كل ذلك تؤكد التوقعات أن المباراة ستكون ساخنة بغض النظر عن تراجع وتخبط العرباوية أو تفوق الوكراوية من جميع النواحي حيث تتسم مباريات الفريقين دائما بالندية والقوة مهما كانت ظروف أي منهما.