واصل منتخبنا الوطني لرجال الكاراتيه تدريباته يوم أمس تحت إشراف مدربه الوطني محمد عباس، وذلك في إطار استعداده لمنافسات البطولة التي سوف تبدأ اليوم، وقد حرص المدرب كعادته قبل كل مران على ألقاء محاضرة على اللاعبين شرح فيها برنامج التدريب.
كما أكد على ضرورة اهتمامهم بتحقيق أكبر استفادة ممكنة من وراء هذه المشاركة التي تمثل خطوة مهمة في برنامج إعداد المنتخب لبطولة دول مجلس التعاون ودورة الألعاب الآسيوية المزمع إقامتها في الدوحة عام 2006.
وأشار محمد عباس إلى أن الفريق وإن كان غير مطالب بتحقيق الميداليات في هذه المشاركة، إلا أن ذلك لا يعني عدم اهتمام كل لاعب بأن يكون الأول، وعدم السعي والاجتهاد لتحقيق الميداليات.
وأشار المدرب إلى أن التواجد في مثل هذه البطولات الكبيرة يعتبر في حد ذاته أمنية لكل لاعب كاراتيه، وفرصة لا تعوض لقياس مستواه بالمقارنة مع أفضل اللاعبين في العالم.
وفي الوقت نفسه فرصة لإثبات وجوده وتسجيل أسمه في لائحة نجوم العالم إذا نجح في تزيين صدره بألوان الميداليات، ومن هذا المنطلق على لاعبي منتخبنا عدم إضاعة هذه الفرصة دون تسجيل ما يرفع من قدرهم ويعزز من سمعة بلدهم.
الجدير بالذكر أنه سوف يدخل بعض التعديل على منتخب الرجال المشارك باثنتي عشر لاعبا على صعيد الأوزان، وذلك في ضوء بعض المتغيرات هنا وإقامة البطولة بالأسلوب المفتوح بالنسبة للأعمار والاشتراط أن يكونوا فوق 16 سنة فقط بحيث لا يفصل بينهم سوى الأوزان.