لم يكن الحكم الأوزبكستاني الذي ادار مباراة العين مع باس الايراني مساء الاربعاء الماضي في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال الآسيوي، على مستوى المباراة ولم يكن الاتحاد الآسيوي موفقاً في اسناد ادارة هذه المباراة المهمة والصعبة إلى حكم قليل الخبرة، لا يجيد القراءة الجيدة لاحداث المباراة، فكثرت اخطاؤه التي كان لها تأثير مباشر في النتيجة التي انتهت بالتعادل 1/1.
وتعرض العين تحديدا لظلم واضح من الحكم وإلى قرارات جائرة اكدت ان الاتحاد الآسيوي لم يضع الحكم المناسب في المباراة المناسبة، واعتقد ان الحكم لم يمارس كرة القدم من قبل. علاوة على صغر سنه الذي لم يتعدى 28 عاماً. ولو كان لاعباً سابقاً لكانت قراءته لأحداث المباراة أكثر وضوحاً وقراراته سليمة.
ومن خلال مشاهدتي للمباراة اقول أنها حفلت بثلاث وقائع مهمة اثرت كلها في النتيجة الواقعة الأولى، كانت عندما أضاع على العين فرصة احراز هدف صحيح في الكرة التي تسببت في طرد حارس مرمى باس، عندما امسك الكرة العالية وهي في طريقها إلى الشباك بيده وهو خارج منطقة الجزاء.
وفوجئنا بأن الحكم لم يعط الفرصة لمهاجم العين وفقاً للقانون الذي يتيح للحكم في خلال 5 ثوان أن يمنح اللاعب الفرصة إذا كان في طريقه إلى احراز هدف محقق وهنا سجل مهاجم العين بالفعل الهدف، لكن الحكم لم يحتسبه، واحتسب ركلة حرة مباشرة وقام بطرد الحارس، وكان الأولى أن يحتسب الهدف ويخرج البطاقة الصفراء لحارس المرمى.
وأود هنا القول بأن الحكم بهذا القرار لم يكن مخالفاً للقانون لكن لم يحسن التعامل مع مستجدات المباراة وهي حلاوة اللعبة التي فقدت بعدم احتساب الهدف، وهنا فإن المخطيء وهو الفريق الايراني استفاد من الخطأ والذي جاء نتيجة استعجال الحكم وعدم تطبيقه مبدأ إتاحة الفرصة.
والواقعة الثانية وهي عدم احتساب ركلة جزاء واضحة للاعب سبيت خاطر الذي تعرض للدفع باليد والعرقلة وهو داخل منطقة الجزاء.وكان يجب على الحكم احتساب ركلة جزاء والغريب في الأمر أنه كان قريباً من الكرة وهو في هذا الموقف افتقد للشجاعة الكافية في اتخاذ القرار.
والواقعة الثالثة هي عدم احتساب ركلة جزاء أخرى صحيحة للاعب رامي يسلم الذي تعرض «للمسك» الواضح من الحارس في أسفل ساقه مما أعاقه عن إحراز هدف مؤكد، وكان الحكم أيضاً قريباً من اللعبة، ولم يتخذ القرار السليم، وفي اعتقادي انه كان يجب احتساب ركلة جزاء ومعاقبة الحارس بالبطاقة الحمراء.
