تعادل العين مع باس الايراني في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال آسيا بهدف لكل منهما لا يجعل المهمة خلال مباراة الاياب مستحيلة لأن العين فريق كبير وعريق وصاحب خبرات وممكن أن نطلق على هذه المباراة «المهمة الصعبة» التي تحتاج إلى جهد اضافي، وزيادة تركيز والاستفادة من دروس اللقاء الأول وعلاج الأخطاء حتى يتم تجاوز هذه الخطوة المهمة خاصة وان الفريق يملك فرصتين هما الفوز أو التعادل الايجابي.
نعترف بأن العين لم يقدم العرض المتوقع له للعديد من الأسباب منها: ان الفريق لم يصل إلى كامل الجاهزية الفنية والبدنية بحكم اننا لا نزال في بداية الموسم اضافة إلى عدم ظهور معظم اللاعبين بمستواهم الطبيعي وعدم تألق اللاعبين الاجانب ومساندتهم لزملائهم داخل الملعب وهذا عامل مهم اثر كثيراً على الاداء لأن عدد اللاعبين المحترفين يساوي ربع الفريق وهبوط مستواهم بالتأكيد اثر على اداء زملائهم داخل الملعب.
اداء الفريق لم يكن متوازناً ومعظم اللاعبين افتقدوا التركيز مما أثر على مجريات اللعب وانعدام الخطورة في نصف ملعب الفريق الخصم للعديد من الاخطاء الفنية التي دفع الفريق ثمنها غالياً.
وقد اختلف مع من يحمل الدفاع أسباب هدف باس لأن الدفاع تحمل عبئاً كبيراً طوال زمن المباراة نتيجة لعدم التزام لاعبي خط الوسط بالواجبات المكلفين بها وسلبية المهاجمين مما منح الفرصة للاعبي باس لكي يشكلوا خطورة على مرمى العين من الهجمات المرتدة السريعة وقد برز من خط الدفاع علي مسري بحيويته وحسن تغطيته.
وقد توقعت حينما تم طرد حارس باس ان تتغير خطة لعب العين ويضغط بقوة على باس خاصة بعد ان برزت سلبية حراسة المرمى ولكن فريق العين لم يستغل ذلك واستمر لعبه على نفس الاداء الرتيب وهذه مسؤولية المدرب ماتشالا.. وفي الوقت ذاته نقول: ان نزول رامي يسلم كان له تأثير ايجابي على اداء الفريق حيث شكل خطورة حقيقية على مرمى باس.
نعم، تعرض العين لظلم تحكيمي بين خلال اللقاء سواء من القرارات العكسية للحكم الاوزبكستاني ابراماتوف الذي لم يحتسب هدفاً صحيحاً للعين ولم يحتسب ركلة جزاء صحيحة لرامي يسلم حينما عرقله الحارس داخل المنطقة، وطبعاً مثل هذه الفرص كانت كفيلة بترجيح كفة العين وخروجه فائزا بنتيجة المباراة لأن الفوز هو الأهم خلال هذا اللقاء.
عموما علينا جميعاً طي صفحة اللقاء الأول امام باس والتفكير الجدي والاستعداد القوي للقاء المقبل وفي اعتقادي ان العين قادر على تعويض نتيجة اللقاء الأول وتخطي عقبة هذا الدور والتأهل للدور قبل النهائي والأمل لا يزال موجوداً.
