بالنسبة للنتيجة التي انتهت إليها مباراة العين وباس الايراني بدور الذهاب لدور الثمانية لدوري أبطال آسيا تعتبر المحصلة النهائية قابلة للتعويض ولكن الظروف فرضت بأن أطرح بعض التساؤلات على التشيكي ماتشالا إذا وضعنا في الاعتبار ان فهد علي جاهز خاصة وأنه تدرب خلال الفترة الماضية فتواجد لاعب بوزن وثقل فهد في خط الدفاع من المؤكد بأنه سيحل مشكلة داخل الملعب تتمثل في الآتي:

** أولاً يتفرغ حميد فاخر في مركزه الاساسي كظهير أيمن ويلعب فهد علي لـ «ليبرو» خلف علي مسري وجمعة خاطر لو افترضنا ان المدرب يلعب بنفس الطريقة وهي 3/5/2.

** ثانياً وجود لاعب مخضرم مثل فهد علي في مركز الدفاع وخلف قلب الدفاع مسري وخاطر خاصة وان اللاعب لديه خبرات دولية وقارية سيعطي من المؤكد ثقة في نفوس اللاعبين من خلال التعامل مع الاوراق الرابحة في فريق باس الايراني.

وهم لاعب الوسط جواد بنكوتام والمهاجم أرش برهاني وعيسى تراوري كما أن اللاعبين في خط الدفاع سيقبلون اية توجيهات من كابتن الفريق، هذه النقاط كان يجب أن يعالجها ماتشالا إذا كان بالفعل فهد علي جاهزاً.

** والنقطة الثانية المهمة من خلال سيناريو المباراة وضح في وسط الملعب بأن هناك زيادة كثيرة بالرغم من مدرب العين يضع دائماً انضباطاً في الوسط من خلال تدريباته للعديد من الفرق والمنتخبات الخليجية وآخرها منتخب عمان فالمشكلة في وسط العيناوي هو عدم التمرير من لمسة واحدة حيث احتفظ الفريق بها اكثر من اللازم وضغط باس وقطع الكثير من الكرات وسط الملعب وشكلت خطورة على مرمى معتز.

** سبيت خاطر وشهاب أحمد بذل كليهما جهداً كبيراً ولكن اغلب الكرات لم تكن لصالح اللعب الفعال وظهر العين باداء فردي في اغلب الاوقات خاصة.

وأن المحترفين الثلاثة أونوكاشي وتيغادا وبنغادا وبلانكو يلعبون لأول مرة مع الفريق على المستوى الآسيوي، بعكس فريق باس حيث ظهر الاداء الجماعي على بطل إيران وكان هدفهم واضحاً، اللعب من الخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة.

** جرأة ماتشالا لم تكن كافية لاعطاء اللاعبين افضلية هجومية لكي يعود إلى المباراة بعد طرد حارس باس حيث لم يستغل النقص العددي في صفوف الفريق الضيف على الرغم من وجود الرغبة لدى العين لتغيير النتيجة والتقدم، وفي الوقت نفسه لا استطيع ان اقيم اداء الاجانب من مباراتين او اكثر.

ولا يجب ان تقارن بينهم وبين اداء محترف الجزيرة اوجبيتشي الذي سجل امام العين ولم يسجل امام العربي في الكأس فكل مباراة لها ظروفها.

** وهناك نقطة مهمة ايضاً بأنه لا يجب على لاعبي العين ان يلعبوا أي مباراة تحت أي ضغط من الجماهير لان ذلك يؤثر سلبياً على اداء الفريق.

** حكم المباراة الاوزبكي لعب ايضاً دوراً سلبياً على الرغم من ان الحكم ادى بشكل جيد وكان هادئاً قبل واقعة طرد الحارس بعدما اخطأ اكثر من مرة بعدم احتسابه هدفاً صحيحاً ثم تجاهل عدم احتساب ضربتي جزاء صحيحتين للعين لعرقلة سبيت خاطر ورامي يسلم.

** الفرص مازالت قائمة للعين ولهذا يجب الا ننسى خسارة الاتحاد السعودي على ارضه ووسط جماهير في ذهاب نهائي البطولة العام الماضي امام بطل كوريا وذهب هناك وحقق الفوز بخماسية واحرز الكأس.

** مباراة العودة عقب لقاء الذهاب بعد اسبوع واحد وهي فرصة طيبة للعين بانه خلال تلك الأيام لا يلعب إلا مباراة محلية فالتركيز مهم جداً جعل لقاء العودة لعلاج الاخطاء في المباراة الاولى امام باس الايراني.

** عودة هلال سعيد والوهيبي في لقاء العودة لصالح العين تماماً خاصة وانهما من الاوراق الرابحة ويتسم اداء الوهيبي بالسرعة في الجبهة اليمنى بالرغم من المجهود الكبير الذي بذله غريب حارب لان السرعة في مثل تلك المباريات مطلوبة وسمة حاسمة لجميع المدربين.