لم ترتق مباراة بني ياس والظفرة التي اقيمت أول من أمس على استاد آل نهيان بنادي الوحدة ضمن مباريات الدور التمهيدي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم والتي انتهت بفوز بني ياس بثلاثة اهداف مقابل هدفين ليتأهل بذلك الى دور الـ 16 لمقابلة الشباب الى المستوى الفني اللائق.
حيث جاءت متواضعة خالية من الفنيات من كلا الفريقين وان كان للظفرة عذره لطرد لاعب خط وسطه جاسم بلال في الدقيقة 29 من الشوط الأول واحتساب ركلة جزاء عليه في نفس الدقيقة مما تسبب ذلك في وجود ضغط نفسي على اللاعبين انعكس بالسلبية على الاداء وادى الى توتر الاعصاب للشعور بالظلم من حكم المباراة ترتب عليه طرد روميو ومحمد سالم في الدقيقة 91 و92 من عمر المباراة.
اما بني ياس فليس له عذر مطلقاً في المستوى المتدني الذي ظهر عليه طوال شوطي المباراة وبدا وكأنه فريق مبتدئ ليس له معرفة بمبادئ كرة القدم الأساسية حيث كثرت الاخطاء ولم يكن هناك شكل واضح للأداء على مدار الشوطين حيث كان الاداء ارتجالياً. وان كان بالرغم من ذلك الاداء الارتجالي قد حقق الفوز فالحقيقة ان الاهداف الثلاثة التي سجلها جاءت من اخطاء دفاعية من مدافعي الظفرة وحارس مرماهم.
وعن اداء المحترفين الأربعة في الفريقين فحدث ولا حرج ان مستواهم لا يرتق الى لقب لاعب محترف لأي منهم وان كان لمحترف الظفرة الجديد التوجولي داتوما ليبامباني ومواطنه دودوزي كواجي محترف بني ياس عذرهما لحداثة انضمامهما للفريقين وعدم اكتمال تجانسهما مع باقي اللاعبين الا انه.
ومع ذلك لم يقدما اللمحات التي تشير الى كونهما لاعبين محترفين وان كانت الحسنة الوحيدة لمحترف بني ياس دودوزي تمريرته لعبد الله بشير ليسجل الهدف الثاني ومتابعته للكرة المرتدة من عيد خميس حارس مرمى الظفرة ليسجل منها هدف الفوز الغالي.
اما كل من اوسكار محترف بني ياس وروميو محترف الظفرة فالأول مازال يعاني من عقدة اهدار ركلة الجزاء في مرمى دبا الحصن.
وكرر المشهد اول من امس. والثاني بعيداً عن مستواه الذي ظهر عليه في الموسم الماضي بالرغم من تسجيله هدف فريقه. وعموماً فالمستوى الذي قدمه الفريقان يعد ناقوس خطر على كليهما!!
واحقاقاً للحق.. لم يكن حكم المباراة موفقاً في ادارته لمجرياتها وتسبب بتسرعه في اتخاذ قراراته الى توتر المباراة واثارة اللاعبين واعتراضهم على قراراته. التي جانب بعضها الصواب خاصة في حالات الطرد الثلاث للاعبي الظفرة!!
كتب مؤنس برهان:
