عادت بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من العاصمة التايلاندية بانكوك بعد مشاركتها في بطولة أبطال آسيا لرماية الاطباق والتي اقيمت هناك خلال الفترة من السابع وحتى السابع عشر من شهر سبتمبر الجاري بمشاركة واسعة من دول القارة الصفراء هم في الأصل ابطال وعتاولة اللعبة في العالم.

. وكان في وداع البعثة بمطار بانكوك ياسر الصغير القائم بالأعمال بالأندية ومحمد راشد الغيثي الملحق الاداري بالمكتب الصحي للقوات المسلحة.

وبرغم عدم حصول المنتخب سواء على صعيد الدبل تراب او الاسكيت على ميداليات إلا ان ما عاد به الفريق من بانكوك يعد حصاداً كبيراً قياساً بنوعية الميدان او النقص العددي بالفريق او قوة المشاركين من الرماة.. كما ان الامطار وسرعة الرياح لعبت دوراً اساسياً في رماية الاسكيت.

ولعل من الانصاف ان نشير الى ان غياب بطلنا الأولمبي الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم ومواطنه عبدالله بن مجرن قد اضاع علينا ذهبية الدبل تراب منهما الى جانب سيف الشامسي الذي عرف طريق التأهل للنهائيات يشكلون فريقاً يصعب الاقتراب من معدلاته.

كما ان غيابهما دفع بالمسؤول الأول عن اللعبة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الى ان يدفع بالناشئين عيال ضاحي «احمد ومحمد» لانقاذ الموقف كما اشرك مدير المنتخب ربيع العوضي في الدبل تراب رغم انه رامي اسكيت من الطراز الأول وذلك لكي يكتمل عقد الفريق املاً في الحصول على ميدالية وسط العمالقة.

وقد نجح الشامسي في قيادة الدبل تراب الا ان التوفيق لم يحالف باقي الفريق وحل في المركز السابع فيما احتل سيف الشامسي المركز الخامس برصيد 176 طبقاً.

وحول المشاركة وقوة المنافسة وما ينقص منتخبنا لكي يضع اقدامه على منصة التتويج قال سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم لم اكن اتوقع الارقام والمعدلات التي تحققت في البطولة ولكن فوجئنا بارتفاع المستويات رغم صعوبة الميدان والذي يعد من اصعب ميادين العالم فخلفية المرمى اشجار ومنازل بيضاء ولا يوجد تناغم في الألوان والرامي سعيد الحظ يظهر له الطبق في السماء فيستطيع ملاحقته.

واضاف سموه: الحمد لله نحن راضون كل الرضا عن النتائج والمستوى الذي وصلنا اليه ولا ينقص رماتنا شيء ولكن ما ينقصنا هو الميدان والقاعدة العريضة من الرماة وتوافر الاحتكاك بمعنى ان تكون هناك منافسات حقيقية يشارك فيها الرماة ويتم الاختيار وفق هذه المنافسات حتى لا يتهاون احد فإذا وجد الرامي البديل الجاهز فسوف ينعكس هذا على الاداء بشكل ايجابي وسريع.

واشار سموه الى ان هناك بعض الرماة مجتهدين ولكن لدينا رماة يملكون من الموهبة والمستوى في الأداء لو حضروا لكان لنا كلمة مسموعة على صعيد اسيا ثم على صعيد العالم ليس في الدبل تراب فحسب بل على صعيد الاسكيت والتراب الذي لم نشارك فيه بسبب عدم وجود رماة.

اما مدير منتخبنا الوطني ربيع العوضي فقد اعرب عن سعادته بمشاركة منتخب رماية الاطباق في هذه البطولة كما اعرب عن رضائه وقال ان سوء الحظ اضاع علينا ميداليتين على الاقل رغم غياب عدد من ابرز العناصر في المنتخب.

كما ان الطقس اضاع ميدالية على سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وحرم الفريق من ميدالية مؤكدة، نتيجة مرض سعيد المزروعي ودخوله المستشفى الاميركي لاجراء فحوص مهمة.

ومحمد حسن الذي داهمته ظروف قاسية لاسرته سواء انتظار مولود جديد او مرض الاسرة مما اثر على ادائهما خلال المشاركة وكلها عوامل لعبت دوراً رئيسياً في ابتعادنا عن البرونزية فردي وفرقي علاوة على ان الاخطاء التحكيمية حرمتنا من اكثر من طبق وساهم هذا في الترتيب الفردي والفرقي ككل.

كتب حسن رفعت: