أكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة منتخبنا الوطني لفتيات الكاراتيه أن الهدف الأساسي من المشاركة الحالية في الدوري الذهبي الأوروبي وهي الثانية، ليس المنافسة على الميداليات على الأقل في الوقت الحالي.
وإنما السعي نحو صقل الأداء والقدرات وتحقيق أفضل استعداد للمنتخب قبل المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة عام 2006، والتي يتطلعن من خلالها إلى تحقيق قفزة نوعية أخرى على صعيد فتاة الإمارات في الكاراتيه.
وأضافت سموها: لدينا أهدافنا وطموحاتنا التي نسعى إلى تحقيقها وفق برنامج ربما قد يراه البعض بطيئا لكن المهم أننا ننجح في تنفيذه كما نخطط.
ومثلما نجحنا من قبل في تحقيق أهدافنا على صعيد بطولات التعاون والدورة العربية في الجزائر، نتطلع الآن إلى البروز على مستوى قارة آسيا، ونحن مؤمنون أن طريقنا الصحيح لتحقيق هذه الأهداف هو الحرص الدائم على المشاركة في البطولات الكبيرة والاحتكاك بأفضل المستويات في العالم.
وأكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد على أن حصول المنتخب على برونزية الكاتا جماعي في أول مشاركة بالدوري الذهبي خلال البطولة الماضية في إيطاليا، لا يعني حتمية حصول المنتخب على ميدالية أخرى هنا لأكثر من سبب، أهمها أن ذلك كما أسلفت الذكر لا يمثل هدفا، وأن الفريق في مرحلة تغيير حاليا بسبب غياب بعض عناصره لظروف مختلفة.
وقد تعودنا في زعبيل على أن يكون لدينا دائما الفريق الجاهز واللاعبات البديلات القادرات على المشاركة والإحلال في أي وقت، لإيماننا أن البناء مهمة يجب إلا تتوقف، ولابد وأن يتواصل برنامج الصقل والخطة الموضوعة بصرف النظر عن الأشخاص والأسماء.
وأضافت سموها: منذ عام 2002 ونحن حريصون على المشاركة في أكبر عدد من البطولات الدولية والعالمية الكبيرة، وكانت الآثار الإيجابية لهذا النهج أكثر من رائعة، فقد أصبع عالم الكاراتيه بجميع أطرافه يعرف منتخب الإمارات جيدا ليس فقط كمشارك في البطولات، ولكن أيضا كباحث عن أثبات وجوده وذاته وساعي لتأكيد جدارته، وقريبا سوف يعمل لنا الجميع ألف حساب.
وهل الغياب الذي يحدث أحيانا على مستوى اللاعبات لا يقلقكم ولن تكون له آثاره السلبية على الأهداف؟
تجيب قائدة منتخبنا الوطني لفتيات الكاراتيه: أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة كبيرة من النضج والوعي والعمل الذي يجعلنا نخطط بأسلوب صحيح للمستقبل دون أن نصاب بأي قلق، نحن حريصون دائما كما قلت على أن يكون لدينا البديل الجاهز.
ودعني أقولها بكل صراحة لدينا جيل من اللاعبات الصغيرات الموهوبات اللاتي سيكون لهن شأنا كبيرا في اللعبة قريبا، البناء وتوسيع القاعدة إن كان مهمة تقع على عاتق اتحاد اللعبة، إلا إننا في نادي زعبيل بعد أن حملنا مسئولية تمثيل المنتخب والدولة في جميع المشاركات الرسمية أخذنا على عاتقنا مسئولية تحمل هذه المهمة، ونحن سعداء ببناء وإعداد الأجيال القادمة للعبة.ولهذا كانت مبادرة سموك بدعوة فتيات الكاراتيه في أندية الإمارات للمشاركة والاستفادة من هذه المنتخبات الكبيرة.
تقول سمو الشيخة ميثاء بنت محمد: نريد ألا ينحصر الارتقاء والتطوير في مستوى فريق فتيات زعبيل وحده، لهذا سنقوم خلال المرحلة القادمة باستقطاب عدد من الفرق والمنتخبات الكبيرة من كافة أنحاء العالم إلى الإمارات للتدريب معنا.
وسوف جميع الممارسات للكاراتيه في أندية الإمارات للمشاركة معنا في هذه التدريبات والاستفادة من الاحتكاك بهذه المستويات المتطورة، وبذلك تعم الفائدة على الجميع وتصبح قاعدة اختيار لاعبات المنتخب أوسع، وسيكون ذلك في مصلحة اللعبة، وكل ما نأمل أن تجد هذه الخطوة التجاوب من الجميع.
