* بعد ان كبُر «ماراثون دبي» وصار ضمن قائمة أفضل وأسرع اثني عشر ماراثونا في العالم بزمن ساعتين وتسع دقائق بدأ التكالب والهجوم عليه ونبش سلبياته وتجاوزاته؟
*وبعد ان صار شهيراً في الواجهة الدولية كماراثونات لندن وبكين ونيويورك وباريس ونيروبي وهونغ كونغ وغيرها يريدون الحد من انطلاقته واستقلاليته بعد ان اصبح حدثاً رياضياً وكياناً قائماً بذاته.. وهذا سر نجاحاته لأنه ينظم ويجهز ويتم الاعداد له بطريقة احترافية بعيدة عن الروتين.
* اين كانت هذه السلبيات والتجاوزات التي أثيرت في المؤتمر الصحافي طوال السبعة سباقات الماضية التي شارك رئيس الاتحاد السابق الفريق ضاحي خلفان والرئيس الحالي اللواء محمد هلال الكعبي، وبعض أعضاء مجلسيهما والخبير محمد علي في انجاحها بحضورهم وتوزيع الجوائز والكؤوس على الابطال الفائزين وبرفقتهم نوابهما محمد حسين علي واحمد عبدالرحيم القبيسي.
*ألم يطلق أمين سر الاتحاد الحالي عبيد سعيد اكثر من مرة طلقة البداية لسباق ماراثون دبي، وشارك اميز حكام من الاتحاد في ادارته وتحكيمه؟
* كيف يصرح أحدهم ان الاتحاد لا علم له بهذا السباق الذي بدأت اولى انطلاقته عام 1998، وبعد أربعة اشهر سيبلغ ويحتفل بعيد ميلاده الثامن؟
* كلها أسئلة تؤكد ان الاستهداف الاخير لهذا الماراثون العظيم ليس له مبرر سوى ان بعض مسؤولي الاتحاد الجديد يعتقدون انه يغرد خارج السرب، وان تنظيمه يتم خارج مظلة الاتحاد ولوائحه.
* فيا ترى هل هناك لائحة واضحة وصريحة تحدد شروط اقامة الماراثونات في الدولة أم ان هناك «اعراض» عداء شخصي بدأت تظهر على السطح بين الاتحاد والمنسق العام للماراثون احمد الكمالي لمجرد اقدامه على ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد.
* أليس من حقه ترشيح نفسه كمواطن اولاً.. وكابن لعبة سابق ثانياً، خرج من صلب ام الالعاب لاعباً.. ثم ادارياً حتى صار خبيراً في تنظيم انجح الماراثونات.
* ان ماراثون دبي الذي يقام سنوياً في مطلع كل عام وجد من الترويج في المدن العالمية الكبرى من منسقه العام ما جعل دائرة السياحة تثمن جهوده بجعله افضل وسيلة جذب دعائية لدولة الامارات ككل.
كلمات لها ايقاع
* قال الدكتور عبدالله عبدالكريم المدير المالي لاتحاد العاب القوى خلال المؤتمر الصحافي.. كل من يخرج من بيته راكضاً سيعاقب!!
*تصريح غريب وعجيب.. فيه تهديد ووعيد.. ولو كانت الامور تعالج بمثل هذه اللهجة لما اقيمت سباقات طريق التي كانت ومازالت مفتوحة لكل الاعمار.
* ولأنها رياضة للجميع فإن سر نجاحاتها هذه الآلاف من الناس الذين يركضون بمحض ارادتهم وحريتهم.
* مهلاً وعفواً يا دكتور هذه اللغة ليست في محلها!!
kamaltaha@albayan.ae