** غليان في الساحة المحلية الكروية بعد هروب مدرب المنتخب الوطني أدفوكات إلى كوريا الجنوبية والتعاقد مع فريق تأهل إلى نهائيات كاس العالم من منطلق فرصة التواجد مع النخبة المميزة من الأسرة الدولية الكروية ضاربا عرض الحائط بكل الكلمات الودية والعقود الناقصة مستغلا ثغرة في عقده، فكان الهروب المفاجئ الذي أصبح حديث القارة.
وليس إتحاداً بحد ذاته، فقد عرف كيف يستغلنا بالشكل القانوني كما أكدت الأوساط الكروية التي اشارت على ذلك بأن العقد معه قانوني ولا أحد يستطيع منعه من العمل مع «الشمشون» الكوري أكثر المنتخبات الآسيوية وصولا إلى نهائيات كأس العالم.
** المهم، مهما تحدثنا وبررنا فإننا لا نستطيع أن نخدع أنفسنا فالخطأ واضح ويتحمله الإتحاد، فليس منطقيا أن نتعاقد مع مدرب دون وضع هذه الشروط لمنع تلاعب هؤلاء المحترفين الذين يملكون الأساليب « الماكرة والمخادعة» فهم محترفون..
وعلينا الآن ألا نعطي القضية أكبر من ذلك وأن نفكر في القادم فأمامنا العديد من الأسماء ولكن يجب أن نضع أمام أعيننا «فضيحة الهروب» التي انتقلت إلى كواليس الإتحاد الدولي لكرة القدم خلال اجتماعاته الأخيرة التي انتهت قبل أيام في مدينة مراكش المغربية!
** بداية تعد معقولة لحد ما لفرقنا الخليجية في المهمة الآسيوية لأبطال الدوري بالقارة فقد تعرض العين ممثلنا الآسيوي إلى ظلم واضح عندما لم يحتسب له الحكم ركلة جزاء واضحة وإلغائه هدفا صحيحا، ويبدو ان الحكم الأوزبكستاني متأثر من قرارات الفيفا الأخير بإعادة مباراة بلاده أمام البحرين في تصفيات الملحق الآسيوي لكأس العالم بألمانيا.
. وإلا بماذا نفسر الأخطاء التي وقع فيها، وعلى العموم فريقنا العيناوي محترف لا يتأثر من نتيجة المباراة الأولى، وقد وقع نجوم «الزعيم» العقود الاحترافية بشكل رسمي وأمام الإعلام ونشرت التفاصيل بالكامل.. ويدرك الجميع معنى هذه الخطوة الإيجابية التي ستخدم الكرة الإماراتية.
** فرصتنا باقية الأربعاء المقبل بالمدينة الإيرانية.. فالأمل في لقاء الإياب والعين فريق قادر على تجاوز اللقاء الأول فمازالت السمعة الطيبة التي تتمتع بها الكرة البنفسجية تقلق منافسيه.. ونحن نعلم تمام العلم ان اللاعبين جميعا متشوقون للمباراة التي تؤهلنا إلى المرحلة الأهم.. وفي نفس البطولة تعادل حامل اللقب إتحاد جدة أمام بطل الصين «ساندونغ» 11 .
وهي نتيجة جيدة خاصة إن المباراة المقبلة ستقام على ملعبه وبين جماهير العميد، وفاز أهلي جدة بملعبه بصعوبة على فريق «شينزين» بهدفين مقابل هدف وبرغم النقاط الثلاث إلا أن الفريق تعرض إلى انتقادات بينما خسر ممثلنا القطري نادي السد بنتيجة ثقيلة أمام «بوسان» الكوري صفر/3، والملاحظ إن آخر بطلين للمسابقة الآسيوية قد تعادلا واحد «بالعين» والثاني «بالصين» والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae