يعلم الاسباني رافائيل بنيتيز مدرب ليفربول ان الدفاع عن لقب بطولة كأس اوروبا للاندية من المهمات التي لايقدر عليها اصحاب القلوب الضعيفة.
وخلال 13 موسما لهذه البطولة المدهشة لم ينجح اي فريق فاز بها في الحفاظ على الكأس الموسم الذي يليه ولا حتى ميلان الايطالي ايام مجده خلال حقبة التسعينات ويوفنتوس الذي انتزع منه اللقب بعدها بموسم او ريال مدريد بكامل عقده الفريد من النجوم وهو الفريق الذي سعى الى تحقيق هذا الانجاز ثلاث مرات متفرقة.
والان تنتظر رفائيل بتيز نفس التجربة وهي السعي للحفاظ على هذا اللقب موسم 2005 وهو مشوار صعب رغم تاريخ ليفربول الحافل بالانجازات فهل هو المدرب القادر على اعادة كتابة تاريخ هذه البطولة!
يقول بنيتيز في تصريح لمجلة الاتحاد الاوروبي لكرة القدم انا ادرك انها مهمة صعبة في وجود عدد كبير من الاندية القوية الطامعة في هذا الشرف وبالفعل حشدت كافة قواها ودعمتها بالمزيد من النجوم هذا الموسم لذلك اتوقع منافسة حامية وجذابة في نفس الوقت.
ورغم الفوز الذي حققه ليفربول الا ان بنيتيز عمد الى اجراء عدد من التعديلات في تشكيلته هذا الصيف حتى يتفادى الاخفاق الذي حدث له الموسم الماضي وجعله لا يتجاوز المركز الخامس في قائمة الدوري والمدرب القدير يعي تماما مواطن الضعف في تشكيلته وعبر عنها بقوله:
مازلنا نعاني الكثير خصوصا خلال المباريات التي نلعبها خارج ارضنا وحدث لنا ذلك اما اولمبياكوس اليوناني العام الماضي لكن الظروف المحيطة بتلك المباراة كانت غريبة بعض الشيء من مدرب جديد وكذلك لاعبين جدد جاءوا بعدد من اللغات المختلفة فكان لابد من اجراء خطوات تصحيحية في اداء التشكيلة.
