لم يجد فريق الشباب الأول لكرة القدم ادنى صعوبة في عبور الذيد حينما فاز الجوارح بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمع الفريقين باستاد الشعب بالشارقة امس في تمهيدي بطولة الكأس.

سجل للشباب عيسى عبيد «ق6» وجيرالدو «ق22 من ركلة جزاء» ومحمد مانغا «ق72».ورغم الفوز وتأهله الى دور الـ 16 ، الا ان الشباب لم يقدم اداء مقنعاً امام فريق كان همه الاساسي «وهذا في البداية» هو التقليل من وطأة الخسارة.

ولكن مع توالي مجريات اللقاء وعلى مدى شوطيه، لم يثبت الجوارح انه فريق «درجة اولى» يلاقي فريق درجة ثانية، بل على العكس شهدت بعض دقائق الشوط الثاني فرصاً خطيرة للذيد المكافح خاصة في الدقائق 25 و33 من الشوط الثاني عبر خليفة الفايدي وبطي سليم.

ولعل ابرز ما يعاب في طريقة اداء ولعب الشباب هو انعدام التركيز والقلق الدفاعي وعدم حيوية الهجوم الناتج اصلاً من ضعف خط الوسط الذي كثيراً ما تجد لاعبيه يؤدون باسلوب غريب وغير مفهوم حتى للبوسني جمال حاجي مدرب الفريق واعضاء الجهاز الفني.

وبالاجمال.. فإن لاعبي الشباب جعلوا مباراة الذيد بمثابة «رسالة اطمئنان» لجماهيرهم التي اكتوت ألماً جراء العرضين الباهتين للفريق في الجولتين الأولى والثانية لبطولة الدوري العام. ولكن الرسالة كانت «غير مفهومة» في ظل اداء باهت ايضاً في تمهيدي بطولة الكأس.

وهذا ما ظهر واضحاً على ملامح ابناء القلعة الخضراء رغم الفوز غير المطمئن للجوارح.ادار اللقاء طاقم تحكيم مؤلف من وليد علي وناصر بهروز وعبدالرحمن عبدالمحسن واحمد محمد الشامسي.

كتب علي شدهان: