تعرض في المنزل الذي ولدت وتوفيت فيه الفنانة المكسيكية فريدا كالو، الرسائل التي بعثتها زوجة الرسام الجداري دييغو ريفيرا إلى طبيبها الأميركي الألماني الأصل ليو ايلوسير ولوحة رسمتها الفنانة له.وجاء في البيان، الذي وزعه متحف فريدا كالو، بهذه المناسبة أن «الطبيب تحول إلى أحد الأشخاص الأكثر ثقة لدى الفنانة، ليس في القضايا الطبية وحسب، وإنما في جميع جوانب حياتها، بما فيها تلك الجوانب التي أثرت أكثر من غيرها في مشاعرها العميقة».
وتعكس هذه الرسائل أحزان ومخاوف كالوا ورغبتها الشديدة في الحياة، لا سيما بعد أن تعرضت لحادث سيارة رهيب في عام 1926، لما كان عمرها 19 عاماً فقط، وسبب لها كسراً ثلاثياً في العمود الفقري.ولقد ترك ذلك الضرر في نفس الفنانة آلاماً دائمة وحال دون انجابها للأولاد، حسب كاتبة سيرة كالو الناقدة المكسيكية راكيل يتبول، التي قالت: «قامت فريدا بمراجعة الطبيب ايلوسير بسبب مشاكلها في العمود الفقري، لأن هذا الطبيب كان متخصصاً جيداً جداً..
وبالإضافة إلى الرسائل، فإن المعرض يشتمل على متعلقات شخصية للرسامة وكذلك الأدوية التي كانت تتناولها وعدد من الوثائق.وكي يرى هذا المعرض النور، كان لابد من تعاون متحف فريدا كالو مع المستشفى العام لجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، الذي أعار عملين هما «صورة الدكتور ليو ايلوسير»،
التي رسمتها الفنانة عام 1931، و«لاتوريتيرا» لدييغو ريفيرا، اللذين أهداهما الفنانان للطبيب.وبدوره، قام الطبيب الشهير بمنح اللوحتين، في عامي 1968 و1975 على التوالي، للمستشفى الأميركي، وفي عام 1976 توفي في المنطقة الغربية من المكسيك.
عن «لا كلافي» ـ إسبانيا