من حقنا المشروع أن نتفاءل وأن نتوعد وأن نحلم.. كما من حق الجماهير الأوزبكية أن تكون في نفس المنوال كذلك بشأن مباراتي منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره الأوزبكي في الملحق الآسيوي للتأهل إلى كأس العالم إثر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بإعادة المباراة كما كانت (وذلك بالرغم من موعدها في شهر رمضان المبارك)..
وتأتي المواعيد الجديدة من جانب الاتحاد الدولي بعد التفسيرات العديدة التي رافقت القرار إلا أن تصريح رئيس الفيفا جوزيف بلاتر في المغرب حسم كافة الإشكالات من أجل أن تقام المباراة من البداية وكأنها جديدة دون البدء بتوقيت الخطأ الجسيم الذي ارتكبه الحكم الآسيوي الياباني الذي أدار اللقاء الأول مع المنتخب الأوزبكي.
ومع إعادة المباراة وإقامة الأولى منها كما كانت فإنه لابد وأن نكون واقعيين في التعامل مع هذه الفرصة التي سنحت لنا حيث الواقع يتطلب دراسة إقامة المباراة الأولى التي ستقام في طشقند العاصمة الأوزبكية وهنا مربط الفرس حيث لا أعتقد أن الفريق والجمهور الأوزبكي هو الآخر لا يطمح في استغلال هذه الفرصة خاصة وأن الرياح جاءت عكس التوقعات لهم..
فبعد أن كان الفريق يعتقد فوزه 3/صفر إذ الآية تنقلب عليه وأعيدت المباراة كاملة منذ البداية.. وهذا الأمر يدفع الأوزبك للاستعداد بصورة شاملة كذلك.. ومن هنا يبدأ دورنا نحن وذلك بالتأكد من اتخاذ كافة وسائل السلامة والجوانب الفنية حتى نخرج من هذا اللقاء بأقل الخسائر وأكبر الفوائد نظراً لحساسية الموقف من خلال أحداث المباراة السابقة وحيثيات المباراة المقبلة.
ومن هذا المنطلق فإنه علينا أن نكف الحديث عن واقع الأحلام في مسيرتنا نحو التأهل من بوابة أوزبكستان بل علينا أن نتحدث بلغة الواقع حتى لا تنعكس علينا الأمور وبالتالي نخسر ما كنا نأمل.. حيث هناك خيط رفيع ما بين كل موقف!
الطائرة وتوضيح الأسباب
رغم الإخفاق الكبير لمنتخب الكرة الطائرة البحريني وفقدانه اللقب في بطولة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخيرة والتي أقيمت في الدوحة وبعد ذلك خسارة الكرة الطائرة الشاطئية للقب العربي في طرطوس بسوريا إلا أن الفريق وبكامل أعضائه غادر إلى تايلند من أجل المشاركة في البطولة الآسيوية التي تقام خلال الشهر الجاري...
وبالرغم من صعوبة الموقف والحالة الفنية والنفسية التي غادر فيها الفريق إلى هناك للمشاركة في البطولة الآسيوية إلا أننا نتمنى أن يوفق الفريق في إعادة شخصيته الاعتبارية التي فقدها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري رغم صعوبة موقفه نظراً لتفوق الفرق الآسيوية في المستوى العام للكرة الطائرة خلاف وقوع الفريق في مجموعة آسيوية صعبة..
وبالرغم من عدم معرفتنا بالنتائج التي سوف تنتهي بها مشاركتنا في البطولة الآسيوية إلا أننا نتمنى من اتحادنا الموقر أن يدرك حجم المعاناة والمأساة وفداحة هذه الخسائر والتأثير على موقفنا وخسارتنا لقب التعاون وذلك بتوضيح الأسباب التي أدت إلى ذلك عبر لقاء مع الصحافة والإعلام الرياضي وذلك بعد عودة الفريق حتى لا يتجاهل الاتحاد حق هذه الوسائل في معرفة الأسباب، لأن مثل هذه التوضيحات سوف تكشف العديد من الأمور في زمن الشفافية كما أنها تخفف من الحمل الثقيل على أكتاف الإدارة والجهازين الفني والإداري وسط هذه الإخفاقات.