* اليوم.. كل الأنظار ستتجه صوب تلك المدينة الجميلة.. وكل العيون ستذهب باتجاه مدينة الخضرة والجمال، باتجاه مدينة البنفسج ومع فريقها الذي سيحمل لواء الكرة الإماراتية في اكبر وأهم تظاهرة كروية للأندية على صعيد القارة الأكبر في العالم، واليوم كلنا عيناويون، وعلينا جميعاً ان نرتدي اللون البنفسجي الذي يمثل لون الإمارات بأسرها.
* اليوم هو الموعد المنتظر، واليوم يلتقي الثمانية الكبار في القارة، والهدف واحد وهو لقب دوري أبطال آسيا في نسخته الثالثة، بعد ان كانت النسخة الأولى إماراتية عيناوية والنسخة الثانية كانت خليجية ومن نصيب الاتحاد السعودي، والصراع على النسخة الثالثة سيكون محتدماً هذه المرة رغم وجود أربعة فرق خليجية موزعة على المجموعات الأربع، فإلى جانب حامل اللقب الاتحاد وممثل الإمارات العين، هناك الأهلي السعودي والسد القطري وفي الجانب الآخر نجد الحضور الصيني المتمثل في فريقين هما..
شاندونغ وتشيزين، اما الحضور الكوري فيتمثل في فريق واحد هو بوسان، وكذلك الحضور الإيراني المتمثل في فريق باس، ونلاحظ الغياب الملفت للفرق اليابانية، في هذه النسخة علماً ان بطل دوري أبطال آسيا 2005، سيضمن المشاركة في بطولة العالم للأندية التي ستقام في اليابان في ديسمبر المقبل.
* اليوم هو موعد دور الذهاب للقاءات دور الثمانية، ونعلم جميعاً ماذا تعني ان تقام المباريات بنظام الذهاب والإياب وعلى طريقه الكؤوس وخروج المغلوب، فالتعويض صعب بل قد يكون لا وجود له، والفوز وحده الذي يضمن البقاء والاستمرار، ومن هذا المنطلق، فإن الرؤية واضحة بالنسبة للجميع، وما يهمنا على وجه الخصوص في ذلك هو «العين» المباراة على أرضنا وبين جماهيرنا، واعتقد ان ذلك يكفي لكي يمنحنا دافعاً اكبر لاجتياز هذه المرحلة بالفوز وبنتيجة جيدة كي تسهل من مهمة الرد في إيران.
* ان نظام البطولة يفرض علينا الحسم في القطارة، قبل التوجه إلى إيران الأسبوع المقبل، وكل المعطيات التي أمامنا تمنحنا التفاؤل والثقة بإمكانية تحقيق ذلك والأجواء في المعسكر العيناوي تؤكد مدى الإصرار على تحقيق نتيجة ايجابية، وإذا كان هناك من يتخوف مما حدث في مباراة الجزيرة، فإن ذلك لا يعرف فريق العين الذي لا يظهر بصورته الحقيقية إلا في اللحظات الحرجة والحاسمة.
* عندما يشير الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد الى ان العين لن يتنازل عن اللقب الآسيوي، فإن تلك التصريحات لم تأت من فراغ وهكذا عودنا رجالات الزعيم.. وبالتوفيق.
كلمة أخيرة
* الدوري المحلي شيء، والدوري الآسيوي شيء آخر. واسألوا العيناوية لأنهم وحدهم يعرفون أسرار تلك البطولات.
* اليوم الألوان تتوحد.. والانتماءات تلتقي تحت اسم واحد ولون واحد.
تحت لواء العين ولون البنفسج، انه لون الإمارات اليوم.
وكل العيون على القطارة
mjasim@albayan.ae