قامت الدنيا ولم تقعد حتى الان بعد خسارة انجلترا الاخيرة امام ايرلندا الشمالية باعتبار ان الوقت قد حان لرحيل المدرب السويدي اريكسون الذي اصبح وجوده يهدد حظوظ المنتخب في التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 في المانيا. وعلى الفور نظمت الصحف الرياضية اليومية استفتاء شمل عددا من المدربين الانجليز المرشحين لخلافة السويدي على عرش الكرة الانجليزية وعملا بمبدأ الديمقراطية الانجليزية المعروفة شمل الاستفتاء اسم اريكسون نفسه .

وبعد الجولة الاولى من الاستفتاء تقلصت القائمة الى سبعة اسماء وحصل سام الادريس على 50% من اجمالي اصوات القرار يليه ستيوارت بيرس الذي حصل على 29% ثم الان كيربشلي 7% فبرايان روبسون الذي احرز 5% ثم اريكسون نفسه الذي حقق فقط 4% يليه ستيفن ماكلارين 3%

واخيرا ستيف بروس 2% وبعد اعلان نتيجة الاستفتاء اعلن سام الادريس انه جاهز وعلى استعداد لتولي المهمة ساخرا ممن قالوا ان ما ينتظر اي مدرب يتولى هذه المسؤولية هو عبارة عن مهمة مستحيلة نظرا للتوقعات الكبيرة من قبل الجماهير حول التأهل والعودة بكأس العالم.

ويعتبر الادريس مدرب فريق بولتون اكثر من مؤهل للمرحلة المقبلة في تاريخ الكرة الانجليزية ويعتبر احد رموز التدريب في انجلترا وكثيرا ما اعلن الادريس ان المنتخب الانجليزي يقدم نتائج اقل بكثير من امكاناته وهي تهمه لا تنطبق على ناديه بولتون الذي نجح في قيادته لاحتلال احد المراكز الستة الاولى في الدوري الانجليزي وتأهل على يديه للمنافسة هذا الموسم في البطولة الاوروبية.

يقول الادريس عن الاستفتاء ونتيجة التعاطف دائما مع زميلي عندما يتعرض لمثل هذه الضغوط ومع ذلك لا اجد مبررا للهزيمة التي وقعت في بلفاست واعتقد ان اريكسون نفسه لا يجد لها مبررا. يعود الادريس الى مباراة ايرلندا الشمالية بقوله يجب على اريكسون تحمل مسؤوليتها باعتباره المدرب لكن يشاركه اللاعبون في المسؤولية كونهم لم يقدموا افضل ما لديهم وهو السبب المباشر في عدم فوز انجلترا.

ويعود الادريس للتأكيد على اهمية فوز انجلترا في المباراتين المتبقيتين من التصفيات الاولى على ملعبها امام النمسا وبولندا اذا ارادت تصدر المجموعة السادسة وعن ذلك يعلق بقوله اثبتت ايرلندا انه بالامكان تحقيق النتائج الجيدة وذلك بالاداء المناسب من كل لاعب في اطار التشكيلة وكل ما على انجلترا فعله للخروج من مأزق هذه المباراة

وهو تقدم الاداء القوي الذي يتوقعه منها النقاد. ورغم ما حدث الا ان اتحاد كرة القدم الانجليزي اعلن ان اريكسون باق طالما ان هناك امل بالتأهل الى المانيا وهو ما اعتبرته الصحف لطمة موجهة للاستفتاء الذي قامت به والذي اثبت ان 96% من الجماهير الانجليزية ترغب في رحيل اريكسون.