تغادرنا اليوم بعثة فريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه برئاسة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم متوجهة إلى ألمانيا للمشاركة في بطولة الدوري الذهبي الأوروبي التي تستضيفها مدينة دريسدن اعتبارا من يوم غد الخميس وحتى 19 سبتمبر الجاري، وتقام منافساتها للجنسين للمراحل السنية فوق 16 سنة. وهذه المشاركة تمثل مرحلة من مراحل إعداد منتخبنا الوطني لتمثيل الإمارات في البطولات المقبلة وأهمها دورة الألعاب الآسيوية المقامة في الدوحة 2006.
وسوف يشارك الفريق في ثلاث مسابقات تخوضها جميعا سمو الشيخة ميثاء بنت محمد، وهي الكاتا فردي والقتال وزن فوق 60 كيلو جراما والكاتا جماعي بمشاركة كل من نتالي طاهر وهبة هرموش. وسوف تضم البعثة إلى جانب الجهاز الفني للمنتخب المكون من المدربة معينة جديد والمدير الفني سمير جمعة، عددا من الفتيات الواعدات اللاتي ينتظرهن مستقبلا مبهرا خاصة وان جميعهن صغيرات السن وهن هيا سمير جمعة، مايا خضر، فريال جواد، قمر العمري، وهبة خضر.
ويتطلع منتخبنا الوطني بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من خلال هذه المشاركة التي سوف تحتك فيها فتياتنا بنخبة من نجمات الكاراتيه الأشهر والأقوى في العالم من فرنسا وايطاليا وتركيا بعد نجاح مشاركته السابقة في جولة الدوري الذهبي التي أقيمت في ايطاليا مطلع الصيف، وحصل خلالها على الميدالية البرونزية لمسابقة الكاتا جماعي.
ولكن هل مشاركة المنتخب في البطولة مقصورة على الاحتكاك أم أنه يسعى للمنافسة والعودة بميدالية أخرى؟تقول معينة جديد: لا جدال في أن كل إنسان يتمنى أن تكون مشاركته في أي بطولة للمنافسة، وأن يعود منها وعنقه مزين بالميداليات. لكن دعنا نكون واقعيين فالدوري الأوروبي يعتبر من أقوى المسابقات المقامة في العالم حاليا،
بعد أن سيطر الأوروبيون على مسابقات القتال وبدأوا حتى في سحب البساط من تحت اليابانيين في الكاتا، ولهذا يبقى الهدف الأساسي من هذه المشاركة هو المزيد من الصقل والارتقاء بالمستوى، إضافة إلى معرفة الموقع الذي وصلنا إليه على صعيد المستوى مقارنة مع هذه المنتخبات الأفضل في العالم.
وأضافت قائلة: مشاركتنا بالبطولة تعتبر في حد ذاتها جرأة تحسب لمنتخب فتيات الإمارات، فليس بمقدور أي فريق الإقدام على مثل هذه الخطوة، لهذا عندما علمنا أن الأوربيين فتحوا المجال والأوزان أمام المنتخبات من خارج أوروبا للمشاركة كانت سمو الشيخة ميثاء سريعة الاستجابة ولم تتردد في اتخاذ قرار المشاركة والاستفادة من هذا الاحتكاك.
وكشفت مدربة المنتخب الوطني للفتيات عن خطوة جديدة غير مسبوقة من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد، فقد قررت سموها فتح المجال أمام الفتاة الإماراتية للمشاركة في هذه البطولات والاحتكاك بالمستويات المتطورة والارتقاء بمستواها، وذلك من خلال دعوة أندية الدولة التي لديها فتيات يمارسن الكاراتيه ولديهن الرغبة للمشاركة في هذه البطولات مستقبلا.
وعن الأسلوب المتبع حاليا في تدريب المنتخب والمتنوع بين التدريب المتخصص في الكاراتيه في أماكن متغيرة، والجري أيضا بأساليب مختلفة وفي مواقع متغيرة تقول معينة جديد: التنويع مطلوب لأي منتخب في العالم، ولاعب الكاراتيه يحتاج إلى لياقة بدنية عالية، ولدينا برنامج تدريبي الجري جزء مهم جدا فيه، كما هو مهم بالنسبة لنا أن نخضع اللاعبة لكامل ساعات التدريب المطلوبة حتى تتحقق الفائدة من المران.
وأضافت: أما فيما يتعلق بتغيير الأماكن فهذا مهم جدا للاعبات، وله انعكاسات نفسية مؤثرة إيجابيا على المستوى الفني، وكل المنتخبات الكبيرة تحرص على تغيير أماكن تدريبها حتى لا يشعر الرياضي بالملل، ويصبح لديه رغبة متجددة في تحسين ادائه.
كتب رفعت بحيري

