* ما هو موقف الهيئة العامة للشباب والرياضة من قضية الاحتراف التي ظلّت الساحة الرياضية تموج، وتُصبح وتُمسي في الحديث عنها وإحاكة القصص العجيبة بشأنها؟

* أليست الهيئة هي أعلى سلطة رياضية مسؤولة دستورياً عن كل ما يتعلق بشؤون الشباب والرياضة؟

* إن كانت كذلك.. فلماذا إذن هي غائبة عما يدور؟

مجرد سؤال.. لنعرف ما الذي يجرّ عربة الرياضة إلى الأمام وعلى رأسها اللعبة الشعبية كرة القدم، الأندية أم الاتحاد المعني؟!

* قبل أيام كشف رئيس لجنة المسابقات يوسف حسين النقاب عن أن لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين التي يتم إعدادها حالياً من قبل اللجنة التي شكّلها رئيس الاتحاد برئاسته لن تكون مُلزمة للأندية!

* هل يُعقل هذا؟

* وأضاف أنه يمكن للأندية الاسترشاد أو الاستعانة بهذه اللائحة عند تسجيل عقود لاعبيها، كما أن للأندية التي تُطبّق الاحتراف كاملاً حرية الالتزام بها أو لا.. لأنها الأدرى بمصالحها.

* أي لائحة هذه سيتم إعدادها وصياغتها بهذا الشكل؟ ولطالما لن تكون مُلزمة فلماذا إضاعة الوقت أكثر مما ضاع؟!

* ومجرد سؤال آخر أيضاً.. هل هناك لائحة تصدرها «الفيفا» مثلاً في أي شأن من شؤون اللعبة غير مُلزمة للاتحادات الرياضية في تنفيذها نصاً وروحاً؟

* لنعد إلى موقف الهيئة العامة للشباب والرياضة، وأستعيد للأذهان أنها عندما كانت في مطلع الثمانينات مجلساً أعلى للشباب والرياضة كان له تواجد قوي ـ فهو الذي أصدر قرار وقف الاستعانة والتعاقد مع اللاعبين الأجانب ورفض في تلك المرحلة المبكرة مبدأ تطبيق الاحتراف كفكرة واستمرار الهواية.

* والآن لماذا تقف الهيئة كمتفرج على ما يحدث وما يدور في الساحة وما حولها؟

* إذا كان اتحاد الكرة يقول إنه لا يستطيع إقرار تطبيق الاحتراف دون صدور قرار حكومي.. فمن هو أعلى سلطة رياضية سوى الهيئة العامة للشباب والرياضة.

* فهي بيدها اتخاذ القرار بعد عرض القضية على مجلس الوزراء الموقر بحكم عضويتها فيه ونيل موافقته.

كلمات لها إيقاع

* لأول مرة يفسخ مدرب لمنتخبنا الوطني عقده مع اتحاد الكرة لأن الاتفاق بينهما كان «جنتلمان» وفق ما صرح به رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد خالد بن فارس خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده لتدشين مرحلة أدفوكات ورداً على سؤال لمندوب «البيان الرياضي» حول كيفية تعاقده.

* سندخل من جديد دوامة البحث عن بديل!!

kamaltaha@albayan.ae