** اليوم الختامي لانعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم التي اختتمت أمس بالمدينة الحمراء «مراكش»، تحوّل إلى مناسبة كبرى أشادت فيها المنظمة الدولية بالترتيبات التي قدمها المغرب خلال استضافته لهذا الحدث العالمي الكبير لأول مرة في القارة الأفريقية.
فقد عبّر الرئيس جوزيف بلاتر عن سعادته بما رآه من تحضير رائع عندما «رقص» وعبّر بمشاركة نالت إعجاب الدول الأعضاء بالأسرة الدولية وسط «تحدٍ» مغربي ضاع حلمه بشرف تنظيم مونديال 2010 لكن ما قدمه الاشقاء يدعو للاحترام والتقدير، فالكرة المغربية عريقة ورائدة وتمتلك سمعة طيبة على الصعيد الدولي.
** ليلة البارحة كنت خارجاً من الحفل الفني الذي نظمته اللجنة المشرفة على تنظيم المؤتمر، شاهدت العجوز الدكتور هافيلانج الذي تولى رئاسة الفيفا لمدة 24 عاماً منذ عام 74 حتى نهاية فترته التي تولاها «تلميذه» النجيب بلاتر تذكرت أن هافيلانج الذي كان يغادر الحفل بعد شعور الجميع ببرودة الطقس برفقة العداءة العالمية نوال المتوكل كان الرئيس السابق للفيفا في إحدى زياراته إلى المغرب التي تقدمت بطلب استضافة كأس العالم
حيث جاء بدعوة ملكية وأثناء دخوله لجناحه بأحد الفنادق الكبرى بالدار البيضاء، طلب التحدث بالهاتف ولم تأته المكالمة الدولية إلا بعد 3 ساعات فغضب وأبدى استياءه وطلب بعدها من المرحوم وزير الرياضة المغربي السابق عبداللطيف السملالي أن يؤجل طلب تنظيمهم لكأس العالم لدورة أخرى إلا أن الوزير الراحل أصرّ على الطلب لتفشل المغرب في إقناع رجل الاتحاد الدولي القوي آنذاك.
** وبالأمس من مدينة مراكش رأيت العجوز البرازيلي يخرج سعيداً لما رآه من حفل راقٍ وتنظيم مميز يؤكد مقدرة الشباب المغربي الذي ظلّ يُطالب باستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية، هكذا دارت السنوات ويأتي الرجل الذي خرج غاضباً، ليخرج هذه المرة بسعادة وبابتسامة على وجهه التي «بينت» مدى المعاناة التي تحمّلها في تطوير كرة القدم.
اللجنة المنظمة قامت باستقدام شركة ألمانية تضم 300 فرد قاموا بالترتيب والتنظيم للحفل العالمي الذي شهدته الأسرة الكروية وبلغ عدد الحضور ما يقارب من ألفي شخص.. «أيام رائعة قضتها أسرة الكرة في واحدة من أجمل بقاع الأرض المغربية «مراكش» التي دخلت التاريخ، فقد كانت فرصة طيبة للجميع وعلى رأسهم الإعلاميون الذين جاءوا لتغطية الحدث الكبير، فالمناسبة كبيرة من الصعب أن يتركها الإعلامي دون أن يخرج بانطباع إنساني واجتماعي وحضاري وثقافي والأهم من ذلك رياضي.
** فسخ المدرب الهولندي «أدفوكات» لعقده مع الكرة الإماراتية جاء في الوقت المناسب قبل فوات الأوان، دعوه يرحل دون أن نتعرض للخسارة فهؤلاء محترفون يعرفون من أين «تؤكل الكتف»!
aljoker@albayan.ae