طالب مجلس مكافحة التمييز في رومانيا الاتحاد الروماني لكرة القدم باتخاذ إجراء ضد الانتهاكات العنصرية المتزايدة خلال المباريات.وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أصدر قرارا يوم الجمعة الماضي بحرمان نادي ستيوا بوخارست الروماني من اللعب في ملعبه بعد صفارات وعبارات الاستهجان التي وجهها مشجعو الفريق للاعبين السود في نادي شلبورن الايرلندي خلال مباراة في تصفيات البطولة الأوروبية للأندية الأبطال.
وصدرت غرامة أيضاً على ستيوا بوخارست تبلغ 19500 يورو (24180 دولاراً) وسيلعب مباراة العودة بالدور الأول في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي أمام فالرينجا النرويجي على بعد 250 كيلومترا من بوخارست.وقال كسابا استالوس رئيس المجلس لرويترز أمس «صورة كرة القدم الرومانية في أزمة بالغة ويدفع ستيوا الآن ثمن عدم اتخاذ الاتحاد الروماني للقدم لإجراء ضد التصرفات العنصرية خلال الأعوام المنصرمة.
فشل الاتحاد والرابطة المنظمة لدوري المحترفين والأندية في اتخاذ إجراءات فعالة للقضاء على محنة التمييز العنصري».وتابع «يجب أن تنفذ الاتحادات المحلية لكرة القدم قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي ضد العنصرية وهي واضحة تماماً. ولكن لم يتخذ أحد أي إجراء لوقف العنصرية في كرة القدم الرومانية. الأندية تتحمل المسؤولية في هذه القضية أيضاً».
وردد مشجعو رابيد بوخارست وأوتلول جالاتي هتافات عنصرية خلال مباراتيهما بالدوري بعد يوم من العقوبة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على ستيوا بوخارست.وأصدر مجلس مكافحة التمييز غرامات على الأندية ومسؤولين رياضيين بسبب الحوادث العنصرية خلال العام المنصرم.وفي ابريل صدرت غرامة على أنطوني سولومون رئيس بلدية كرايوفا تبلغ 277 يورو بعد أن قال إن اللاعبين السود مسؤولون عن نتائج الفريق السيئة.