يتابع الجمهور الكروي ابتداءً من اليوم مشاركة قطبي الكرة السودانية (الهلال والمريخ) في النسخة الثالثة لمسابقة دوري ابطال العرب وهي ثاني مشاركة للفريقين في البطولة بعد ان غابا عن النسخة الثانية العام الماضي فيما خرجا من الدور الاول للنسخة الاولى وكان خروج الهلال علي يد الترجي التونسي في حين خرج المريخ علي يد نصر حسين داي الجزائري .
وبعد تلك النتائج امام اندية شمال افريقيا حمل الناديان مسؤولية خروجهما المبكر لنظام البطولة الذي كان يقسم الاندية العربية الي قسمين - العربية الافريقية والعربية الآسيوية - وتوافق الطلب مع انتقادات اخرى تطالب بجمع كل الاندية واجراء القرعة فيما بينها منذ الدور الاول وهو ما حدث في النسخة الثالثة هذا العام ولكن شاء حظ الفريقين ان يلعبا ايضاً مع اندية الشمال الافريقية
وكان حظ الهلال هو الافضل بعد ان اوقعته القرعة في مواجهة لكصر الموريتاني الذي يستضيف جولة الذهاب في العاصمة نواكشوط في التاسعة والنصف من مساء اليوم (بتوقيت الامارات) وهي المباراة التي سعى الهلال لقيامها في ملعبه بأم درمان في مباراة الاياب ولكن المحاولة لم تتم فأضطر الفريق الازرق للسفر بطائرة خاصة كانت افضل الحلول لتجاوز سلبيات الرحلة الطويلة بالطيران العادي ورغم التحوطات وتحمل الهلال لتكاليف السفر بتلك الطريقة
الا ان الوفد دفع ثمن عدم التنسيق مع الجانب الآخر حيث تأخرت الطائرة عن موعد الاقلاع ثلاث ساعات ثم ساعتين اضافيتين بمطار كانو بعد ان اوضحت سلطات مطار نواكشوط عدم سماحها بهبوط الطائرة بسبب عدم حصولها على الأذن الى ان تدخلت وزيرة الرياضة الموريتانية وتم اكتشاف وجود الاذن واعتبر الامر عدم تنسيق ليس الا وكان لمجهودات خوجلي هباني الموظف بسفارة دولة الامارات في نواكشوط اثرها في فك حل مسألة هبوط الطائرة
فيما اكد الامام ولد سيد رئيس نادي لكصر عدم علم ناديه بهذه الاجراءات الحكومية وعدم مسؤوليته عنها وقد تأخر وصول الوفد الي الساعة التاسعة مساء الاحد فاجرى الفريق تدريباً خفيفاً تحت اضواء اعمدة الانارة امام فندق نوفتيل افخم فنادق العاصمة نواكشوط ثم اختتم الفريق تدريباته مساء امس بمشاركة كل اللاعبين. ويعتبر لقاء الهلال ولكصر اليوم هو اول مواجهة بين الكرة السودانية والموريتانية على مستوى المنتخبات او الاندية.
الخرطوم ـ ياسر قاسم