وافقت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في اجتماعها الذي عقدته خلال الفترة ما بين 8 إلى 10 سبتمبر الجاري بمدينة غوانغ تشو الصينية التي تستضيف دورة الألعاب الآسيوية عام 2010 بصفة مبدئية على تنظيم دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية وتكليف اللجنة الرياضية بتقديم مشروع متكامل للموافقة عليه.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الآسيوي ومثل الإمارات أحمد ناصر الفردان نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وتم فيه قبول استقالة عبد المطلب أحمد مدير المجلس الأولمبي الآسيوي وتعيين حسين المسلم مديراً جديداً.

وناقش الاجتماع العديد من الموضوعات ومن أبرزها تقرير دورة الألعاب الآسيوية (15) التي ستقام في الدوحة 2006 والذي اشتمل على استكمال المنشآت الرياضية وبناء القرية الأولمبية في ابريل 2006 والإقامة المجانية لجميع الرياضيين حتى انتهاء الدورة وصرف 30 بطاقة سفر لكل وفد مشارك على الطيران القطري وعقد اجتماع لمديري الوفود قريباً.

كما اطلع الأعضاء على تقرير مدير دورة الألعاب الآسيوية بالصالات المغلقة التي ستقام في بانكوك خلال الفترة ما بين 12 إلى 19 نوفمبر المقبل والتي تشتمل على ألعاب القوى والهوكي والدراجات والسباحة والايروبك والأكروبات والفوتسال والاكستريم.

وستشارك الإمارات في هذه الدورة التي تقام للمرة الأولى على الصعيد الآسيوي برياضتي السباحة وألعاب القوى.وتم خلال الاجتماع عرض المدن المرشحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية (17) 2014 وهي دلهي (الهند) ومدينة انشون (كوريا الجنوبية) وقدمت الدولتان الإقامة المجانية مع تذاكر السفر لجميع الرياضيين.

واطلع الاجتماع أيضاً على تقرير اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية 2010 التي ستقام في مدينة قوانغ تشو بالصين وتقرير اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية في بكين، وتقرر أن يكون حفل الافتتاح في الثامن من أغسطس 2008.وتم عقد لقاء مع ممثلين من اللجنة المنظمة لدورة ألعاب غرب آسيا ودورة الألعاب الآسيوية وبحثت فيه جملة من الموضوعات.

وبخصوص دورة الألعاب الآسيوية (15) بالدوحة 2006 تمت الموافقة على المشاركة في مشروع سفراء اللجان الأولمبية الوطنية وتم التوقيع على مرور الشعلة بالدولة والتنسيق مع اللجنة الأولمبية الوطنية العُمانية لانتقال الشعلة من مدينة صحار العُمانية إلى الدولة (الفجيرة) واتخاذ الإجراءات اللازمة للمشاركة في مخيم الشباب المصاحب للدورة.