عندما سألت عن جاسم توفيق جاءني الرد مباشرة من ينسى مدفعجي العين ومن ينسى صواريخه وقذائفه النارية وتحركاته المزعجة عندما يصول ويجول ويسعد الجمهور بتألقه واهدافه انه نجم من الزمن الجميل وومضة في تاريخ الزعيم. يقول جاسم توفيق الذي بدا واثقا ومطمئنا علي العين في جولته غدا امام باس الايراني ان على اللاعبين ان ينسوا تماما انهم يلعبون في الدوري العام ويتجهوا بكل تفكيرهم وتركيزهم لهذه المباراة.

ولابد ان يغلقوا الى الابد ملف خسارة الجزيرة ليفتحوا صفحة جدية ابتداء من مباراة باس الايراني فهي مباراة صعبة وحاسمة والتفريط في نتيجتها لا يمكن تعويضه ولذلك على اللاعبين ان يعملوا بجد لحسم اللقاء في القطارة ليذهبوا الى طهران اكثر اطمئنانا وهدوءا خاصة وان لقاء الرد سيكون بعد اسبوع واحد فقط واعتقد ان الوضع العام يبعث على التفاؤل والثقة خاصة اذا اخذنا في الاعتبار المواقف المشرفة للزعيم العيناوي في المحافل الخارجية

فهو الخبير والبطل والمتمرس على مثل هذه المواجهات وسبق له ان تخطي فرقا كبيرة لها وزنها في قارة اسيا وبالرغم من ان الكرة الايرانية تطورت كثيرا في الاونة الاخيرة والدليل تأهل المنتخب الايراني الى نهائيات كأس العالم بالمانيا ورغم ان الفريق الايراني الذي سيواجه العين غدا يضم في صفوفه لاعبين مميزين في المنتخب الا انه لاخوف اطلاقا على العين القوي بلاعبيه وامكاناته وسمعته وجمهوره وقبل ذلك قيادته

ولكن مع كل ذلك علينا ان نتذكر جيدا ان كرة القدم لا تعترف بالاسماء دون العطاء وانها تعطي من يعطيها وهذا ليس بمثابة وصية للاعبي العين فهم لايحتاجون لها لكن للعلم والتذكير فقط ليس الا. وعن توقعاته بمردود محترفي الفريق في هذه المباراة قال المدفعجي جاسم توفيق انه يتوقع لهم ظهورا جيدا

لانهم بلا شك سيحاولون اثبات جدارتهم بارتداء الشعار البنفسجي والاحتراف في صفوفه واشار جاسم الى ان النيجيري انوكاشي لاعب متمكن ومعروف منذ ان كان يلعب بالخليج وسيحاول بكل تأكيد ان يفعل شيئا في هذه المباراة اما البنميان لويس تيغاذا والبيرتوبلانكو فقد شاهدتهما خلال تجربة العين الودية مع روما وقد اظهر امكانات طيبة واتوقع نجاحهما غدا.