طالب راشد الزعابي رئيس المكتب التنفيذي لنادي الوحدة بتوسيع دائرة اللجنة المشكلة لاعداد لائحة انتقالات اللاعبين والتي شكلها اتحاد الكرة برئاسة يوسف حسين رئيس لجنة المسابقات وعضوية عبدالله العجلة امين السر المساعد لاتحاد الكرة وهاني علي رفاعي المستشار القانوني للاتحاد والدكتور موسى عباس عضو اللجنة الاولمبية الوطنية.
وقال الزعابي في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي» ان اللجنة امامها مسؤولية ضخمة وخطيرة لانها ستحدد العلاقة بين اللاعب والنادي وحقوق وواجبات كل طرف وستقوم بوضع ضوابط محددة يلتزم بها الجميع وكان يجب على اتحاد الكرة توسيع عضويتها ليشمل خبراء مشهودا لهم بالكفاءة من خارج الاتحاد او بمعنى ادق كان لابد من اختيار اعضاء من الاندية او من خارجها ممن يتوافر فيهم شرطا الكفاءة والخبرة.
ونحن الان امام قضية عامة وخطيرة وتتعلق بتحديد مصير اللاعب وتغيير هويته من هاو الى محترف ولنقل قضية تحرير اللاعبين من قبضة الاندية.واضاف الزعابي ان الاختيار كان يجب ان يشمل اشخاصا قادرين على وضع دراسة متأنية كاملة لهذه القضية الخطيرة التي ستؤثر حتما على شكل مستقبل الكرة الاماراتية.وتساءل الزعابي لماذا لم يقم اتحاد الكرة باختيار اعضاء اخرين من خارج الاتحاد لانه لايمكن لاتحاد الكرة ان يكون حاكما ومحكوما في وقت واحد.
وقال اننا يجب ان ننظر الى قضية «تحرير اللاعبين» اصبحت واقعا مفروضا علينا لا مفر منه شئنا ام ابينا لكن هذا لا يعني ان المسألة سهلة وتحتاج الى دراسة متأنية وشاملة لكل الاوضاع سواء داخل الاندية او اتحاد الكرة او مع اللاعبين انفسهم فلابد اولا من وضع الضوابط والقوانين التي تكفل ضمان حقوق كل الاطراف وبالتشاور والتنسيق مع الاندية المعنية بالامر، وليس كما يحدث الان.
ونادى راشد الزعابي بضرورة احتراف الاندية اولا قبل احتراف اللاعبين فلا يمكن ان يكون اللاعب محترفا ومازال ناديه يتعامل معه بمنطق الهواية او ان يكون اسلوب الادارة داخل النادي بالمنطق نفسه.كما تساءل الزعابي عن مصادر التمويل اللازمة لتطبيق الاحتراف قبل سريان قانونه الذي يجري اعداده الان
وقال لابد ان تبحث الاندية من الان فصاعدا على مصادر تمويل قوية لعملية الاحتراف ولا تعتمد على الدعم الحكومي، واذا لم تكن هناك مصادر متعددة لتمويل هذه العملية الكبيرة لن يجدي معها شيء وستظل محلك سر في الوقت الذي يجب فيه الاعتراف بحقيقة غاية في الاهمية وهي انه لابد من وجود تفاوت كبير في دخل ايرادات الاندية وامر طبيعي جدا ان نجد اندية غنية وفقيرة وهذا الامر موجود في العالم كله وليس في الامارات وحدها وهذا ليس عيبا او جريمة.
ووضع الزعابي اقتراحا مهما امام اتحاد الكرة وهو ضرورة منح الحرية للاعبين للاختيار وتوقيع عقود مع من يرغبون من الاندية بعد سن 23 سنة ووقتها بالتأكيد سيتمسك اللاعب بناديه طالما انه يعلم تجربته في الاختيار وفقا لمصلحته وهنا يجب على الاندية الاهتمام بلاعبيها والحرص على مستقبلهم بدلا من اعطائهم الفرصة للتحايل او بمعنى ادق «للف والدوران» حول الاحتراف سواء الداخلي او الخارجي.
واشار الزعابي الى ان الاحتراف الان اصبح امرا عاديا وهو يخضع لعملية العرض والطلب وما حدث مع اللاعب راشد عبدالرحمن يؤكد ذلك فهو طبق لوائح الفيفا في الاحتراف ولا يستطيع احد توجيه اللوم اليه فبدلا من محاكمة اللاعبين على الاندية ان تحاكم نفسها اولا لان اللاعبين في العالم كله ينظرون الان الى بعضهم البعض واصبح هنا التحدي بين اللاعب وزميله وليس هناك الان مجال «لسالفة ابن النادي»
لان المفاهيم تغيرت ولايجب الحكم عليه «بالسجن» طالما ان النظام والقوانين واضحة فراشد عبدالرحمن لم يرتكب جريمة ولكنه قد يكون انتهج اسلوبا خطأ، لكن الخطأ هنا ايضا يقع على ناديه الذي كان يمكنه تحقيق اكبر استفادة من احترافه بسويسرا ولهذا فإنني اطالب باختيار اشخاص على اعلى مستوى من الكفاءة والخبرة وضمها الى لجنة وضع اللوائح الخاصة بالانتصالات مع وضع الاسس التي تتوافق مع مجتمعنا وتدور ايضا في فلك لوائح الفيفا
لاننا لا يمكن تشريع لوائح خاصة بنا دون النظر الى لوائح الفيفا التي تسري على الجميع والتي ستعطي الحرية للاعبين في الاختيار مالم يتم الالتزام بها لاننا يجب ادراك ان عمر اللاعب في ملاعب الامارات قصير وليس هناك قوانين وثوابت في ظل امكانية النادي في الاستغناء عن اللاعب في اي وقت وهذا ظلم كبير للاعب.
وطالب رئيس المكتب التنفيذي للوحدة بضرورة «تقنين» الامور جيدا والا تكون هناك لائحة ارتجالية ولمجرد ايجاد حل لموقف والسلام واذا اردنا الحل الصحيح لابد من دراسة الوضع الحالي دراسة كافية والاستفادة من تجارب الاخرين ووضع لوائح تتوافق مع لوائح الفيفا وامامنا احتراف محمد العنزي لاعب الجزيرة خير دليل على ذلك عندما كان لاعبا محترفا في الوحدة لان مشكلتنا اننا لا نتعلم من تجاربنا كما اننا يجب ان نربط انفسنا بالاجندة الدولية وبرامج وانشطة الفيفا حتى يكون هناك استقرار شامل.
واكد الزعابي ان المشكلة الرئيسية التي تواجه اتحاد الكرة دائما هي غياب التنسيق والتشاور مع الاندية حتى مجرد الاتصالات غائبة ونحن لا نلوم احدا ولكن هذه الحقيقة التي نراها امامنا ونحن يجب ان نشد على ايدي المجموعة الحالية الموجودة في ادارة الاتحاد لانهم قادرون على تصحيح المسار الكروي لكنهم في حاجة الى «تفعيل» عملهم وادوارهم اكثر من ذلك
ونحن في نادي الوحدة على اتم الاستعداد لوضع ايدينا في ايديهم لوضع حل سليم ومناسب لهذه اللائحة وبالاتفاق والتنسيق مع الاندية الاخرى دون ان تفرض هذه اللائحة ثم نجد صعوبة في تطبيقها واقول لو ان هناك قنوات اتصال بين اتحاد الكرة والاندية لتغير الحال بالتأكيد.
كتب ابراهيم الديب