وافقت الاتحادات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) امس خلال المؤتمر الخامس والخمسين المقام في مراكش على التوصية التي رفعها المكتب التنفيذي بانشاء فريق عمل خاص (تاسك فورس) من اجل مصلحة كرة القدم لتسوية المشاكل المرتبطة بالسياسة الرياضية القائمة في عالم كرة القدم.ووافقت 198 دولة على هذه التوصية مقابل رفض دولة واحدة فتم اعتمادها. ويشارك في المؤتمر 203 دول يحق ل199 منها التصويت.
وتعتبر مراكش المدينة العربية الثانية التي تستضيف اعمال مؤتمر الفيفا بعد الدوحة عام 2003.وستعنى اللجنة الخاصة بايجاد التدابير والحلول الملائمة للمشاكل التي تعترض اللعبة وخصوصا القضايا المتعلقة بملكية عدة اندية من طرف شخص واحد او منظمة واحدة وتدخل السياسة في كرة القدم وتصرف مديري اعمال اللاعبين وعدم احترام القرارات المتخذة من قبل الهيئات الرسمية على جميع المستويات وكذلك قضايا الرشوة والمراهنات.
واعرب بلاتر عن اسفه لوجود هوة كبيرة تتسع تدريجيا بين الاندية والاتحادات الوطنية. وقال هناك حركة لا تعتبر مثالية بالنسبة الي في ما يتعلق بالتضامن في انتقاد مبطن لمجموعة ال14، وقال ما نشهده اليوم هو ان الاندية الثرية تصبح اكثر ثراء وهي تشجع نزوح اللاعبين وهذا امر غير صحي.
واسف لغياب الاهتمام التام بالناشئين في معظم الاندية الكبيرة «فهي تتعاقد مع لاعبين جاهزين وتكدسهم على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين او على المدرجات وبالتالي فان الاندية تفقد هويتها المحلية بهذه الطريقة».وتطرق بلاتر ايضا الى تدخل الحكومات في عمل الاتحادات المحلية بدل ان تساعدها في مهمتها،
وعودة العنصرية الى ملاعب كرة القدم في بعض الملاعب الاوروبية.ووافق المجتمعون على انضمام تيمور الشرقية (قارة اسيا) الى عائلة كرة القدم بالاضافة جزر القمر عن القارة الافريقية حيث ارتفع عدد الاتحادات المنضوية تحت لواء الفيفا الى 207 اي اكثر من الامم المتحدة.