تدين البلجيكية كيم كلييسترز لاصابتها البالغة في رسغها والتي أبعدتها عن منافسات عام 2004 بالفضل في فوزها بأول جوائزها في بطولات الجراند سلام الكبرى بعد محاولتها الخامسة لتحقيق ذلك. فبعد فوزها على الفرنسية ماري بيرس في المباراة النهائية للبطولة السبت يمكن لكلييسترز أن تغير نظرتها للاشهر الاثنى عشر الماضية بدءا من متابعتها بطولة العام الماضي من على مقاعد الجماهير ومرورا بخطبتها إلى لاعب التنس الاسترالي ليتون هيويت وصولا إلى الجراحة التي خضعت لها في يونيو الماضي.

وقالت اللاعبة البلجيكية البالغة من العمر 22 عاما والتي جمعت نحو 2,2 مليون دولار من فوزها ببطولة نيويورك للسيدات وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة هذا العام: أعتقد أن كل ما حدث جعلني أكثر قوة من الناحية الجسمانية. ودائما ما تتذكر كلييسترز في أيام الانتصارات تلك الاكثر سوادا التي غابت فيها عن الملاعب.

وأوضحت مررت بأسابيع من الملل والضجر عندما كنت مصابة وأثناء محاولاتي للتعافي.. وكم كان صعبا أن ابدأ هذه التدريبات المجنونة منذ البداية حتى أتمكن من تحريك أطراف أصابعي.. كان الامر قاسيا للغاية. ولكن بعد فوزها بهذا اللقب الكبير بعد أن فشلت في تحقيقه أربع مرات وصلت فيها إلى المباراة النهائية وأخرها أمام الاميركية جينيفر كابرياتي في عام 2001 في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس).. قالت كلييسترز أن انتظارها الطويل كان مستحقا.

وأوضحت يجب أن تكون صبورا. ولا يمكن أن تفعل كل هذه الاشياء وحدك. يجب أن تكون عائلتك من حولك.. يجب أن يساعدك الاصدقاء وأن يدفعوك إلى الامام لكي تتخطى كل ذلك وتحقق ما تريد. وأضافت الامر لم يكن يتعلق بي وحدي.. أعتقد أنه عمل يتعلق بالفريق بأكمله.