اكد رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام بان مسابقة دوري ابطال اسيا التي ينطلق الدور ربع النهائي فيها يوم غد الاربعاء ستقتصر على الاندية المحترفة في السنوات المقبلة مشددا على اهمية هذه المسابقة في نسختها الحالية لان الفائز فيها سيشارك في بطولة العالم للاندية المقررة في اليابان في ديسمبر المقبل.

وقال بن همام في حديث لوكالة «فرانس برس» على هامش المؤتمر الخامس والخمسين للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مراكش: مضى على انطلاق مسابقة دوري ابطال اسيا ثلاث سنوات حتى الان ويجب ان نعطي هذه التجربة حقها في الاستمرارية لكن ما هو اكيد اننا نسعى الى تخفيض عدد الدول التي يحق لها المشاركة فيها من 14 الى 10 دول في المستقبل.

واضاف سجلت الكثير من الايجابيات خلال النسختين الاوليين والنسخة المقامة حاليا خصوصا من ناحية الاهتمام وزيادة عدد الجمهور في الملاعب والموارد المالية واقبال شركات الرعاية وارتفاع المستوى الفني لكننا لا نريد الاكتفاء بذلك بل نسعى دائما الى تحسين مستوى هذه المسابقة الام للاندية الاسيوية.

واكد بن همام بأن الاتحاد الاسيوي يدرس حاليا فكرة نسخ نظام الاحتراف المعتمد في انجلترا وتطبيقه على الدول الاسيوية ما قد يعود بفائدة كبيرة على هذه الاندية على صعيد الاندية والمنتخب.وقال بن همام الذي يشغل ايضا منصب عضو اللجنة التنفيذية للفيفا: «يجب ان ندرك بأن الاحتراف هو الطريق الوحيد الذي يقود الى الانجازات ويسمح للمنتخبات الاسيوية بمنافسة المنتخبات العالمية الزائعة الصيت».

وتابع الاتحاد الاسيوي لا يحبذ ان تعتمد دول القارة اساليب احتراف مختلفة، ولذا فاننا سنضع معايير معينة كمقياس لنا، وسنطلب من كل الدول مبدئيا تطبيق هذه المعايير بسلبياتها وايجابياتها واذا طبقتها فنحن نرحب بها في العائلة الاسيوية المحترفة والا فان القطار سيفوتها.

واوضح مصلحة الاندية والاتحادات الوطنية يمر عبر تطبيق الاحتراف لانها المستفيد الاكبر من العائدات المالية التي يمكن ان يدرها اقامة دوري محترف منتظم شرط ان يكون الاحتراف نابعاً من قوة اقتصادية عن طريق العرض والطلب وليس عن طريق تدخل ما لتعويم الاندية بطريقة اصطناعية من موارد خارجية.

وكشف اعتقد ان الموارد المادية موجودة وتقدر بالملايين في اسيا، لكن السؤال هو كيف نستغل هذه الموارد في ظل عدم وجود اندية محترفة بكل ما للكلمة من معنى وللاسف فهذا هو واقع الكرة الاسيوية اذا لم نبادر الى التضامن من اجل اعتماد الاحتراف الفعلي.وأكد بان رغبة الاتحاد الاسيوي رؤية القارة الصفراء منطقة لجلب النجوم والمحترفين الدوليين الى صفوفها وسوقا منافسة للسوق الاوروبية.

واعتبر بن همام بأن النسخة الحالية من مسابقة دوري ابطال اسيا في غاية الاهمية لان الفائز باللقب سينال شرف تمثيل القارة الاسيوية في بطولة العالم التي تضم صفوة الاندية العالمية الفائزة في مسابقاتها القارية وقال ستكون الفرصة متاحة امام ممثل اسيا للاحتكاك مع افضل الاندية العالمية في هذا المحفل الرياضي المهم كما ان الموارد المالية التي سيحصل عليها هائلة ومجزية قد تغري بعضها من اجل تقديم الافضل والظفر باللقب.

وهدد بأن العقوبات التي يتخذها الاتحاد الاسيوي بحق الاندية المخالفة او المنسحبة قد يمتد الى اتحاداتها الوطنية في المستقبل.وعما اذا كان يرى مشاركة حامل لقب دوري ابطال اسيا اعتبارا من الدور ربع النهائي منطقيا قال: اسيا قارة كبيرة ويجب ان نسهل العملية على انديتنا، مشاركة حامل اللقب فرضها عدد الاندية المشاركة في المسابقة ولم يكن الخيار الاول لنا،

فكما هو معلوم، فان 14 دولة تشارك في الدور الاول ممثلة بـ 28 فريقا موزعة على سبع مجموعات يتأهل بطل كل مجموعة الى ربع النهائي.وختم كان الخيار امامنا، اما اختيار افضل فريق يحتل المركز الثاني في المجموعات السبع او حامل اللقب فاعتمدنا الخيار الثاني.