افتتح الفنان هشام مظلوم مدير إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام في معهد الشارقة للفنون مساء أول من أمس معرض «إبداعات» لطلبة قسم التصوير في المعهد، بحضور عدد من الأساتذة والفنانين والإعلاميين، وحشد من الطلبة والمهتمين بالفن التشكيلي، وتضمن المعرض أعمالا متنوعة وتجارب مختلفة لطلبة من الإمارات وسلطنة عمان، السودان، الهند، نيوزيلاند، إيران، باكستان، مصر، العراق، الأردن، سوريا، ولبنان...
وأوضح الفنان هشام مظلوم لـ «البيان» أن هذا المعرض يختلف عن الدورات السابقة، لأن أساتذة المعهد بإعطائهم حيزا من الحرية للطلبة، ساعدوا على ظهور تجارب متباينة، فيها لمسات واضحة لشخصية الطالب مما يفسح ذلك مجالا للإبداع على أسس أكاديمية متينة.من جهته أثنى الفنان طلال معلا، مدير المعهد، على ما قاله مظلوم، موضحا أن ثمة مشكلة كان يعاني منها الطلبة في الدورات السابقة، وهي أن المدرس كان يفرض شخصيته على الطلبة، ويفرض النتائج التي يراها هو.
وعما إذا كان من المفروض أن تفرض المواهب المتباينة وجودها على المدرس ذاته، قال معلا إن هناك قواعد أكاديمية يخضع لها جميع الطلبة في عملية الصقل، والتباين يكمن في التقنية والقدرة على استيعاب المواد والمنظور والعلاقات اللونية... الخ ولكن المدرس يستطيع أن يسيطر ويؤثر على كل ذلك، سلبياً، بحيث تصبح تشبه بعضها البعض، أو تشبه أسلوبا معينا أو اتجاها يحبه المدرس أو ينتمي إليه.
وأكد معلا أن هذه الدورة تميزت بترك مساحة واسعة للطلبة للتعبير عن مواهبهم بأسلوبهم الشخصي، واقتصرت عملية التعليم على المواد والدراية بالمواضيع، وتم إفساح المجال للطلبة كي يقدموا بعض المبادرات الذاتية، وكان التركيز على الخلاصة النهائية.
محمود أبو حامد