* منذ تطبيق مبدأ اختيار رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية عن طريق الانتخابات الحُرّة، تعيش الساحة الإماراتية حالة حراك رياضي غير مسبوقة، لم يستطع فصل الصيف إيقافها أو تجميدها إلى ما بعد موسم الإجازات.
* وعشنا وشفنا كيف عادت الحياة لأندية دبي الستة في أعقاب اجتماع الأربعاء الشهير العشرين من شهر يوليو الماضي، والذي دعا له الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، وحضره رؤساء وممثلون عن الأندية وبعض الشخصيات الرياضية، وأسفر عن صدور قرارات تاريخية تصبُّ في مصلحة هذه الأندية بصفة خاصة والرياضة الإماراتية بصفة عامة.
* وأبرز هذه القرارات تفرّغ لاعبي الفرق الأوائل لكرة القدم بهذه الأندية، وهي خطوة وُصفت بأنها الأولى في طريق تطبيق الاحتراف.
* ولأن الموسم الكروي كان مسرعاً للانطلاق بافتتاح بطولة الدوري الـ (33) في 31 أغسطس الماضي، فقد تم تطبيق قرار التفرّغ فوراً دون تأجيل، حتى ينخرط اللاعبون مع فرقهم ودخول المنافسة، وهم غير مشغولين بجهات عملهم.
* ومن القرارات المهمة أيضاً، زيادة الدعم المالي للأندية الستة لمواجهة التزامات المرحلة الجديدة التي دخلتها الأندية والمطلوب منها المنافسة فيها على بطولاتها.
* وكذلك رفع سقف الموازنة الخاصة باستقدام أفضل اللاعبين الأجانب، والتعاقد معهم من مليوني درهم إلى خمسة ملايين درهم يتم صرفها لكل نادٍ.
* هذا بخلاف قرارات أخرى سيتم الإعلان عنها تباعاً، بعد أن فرغت اللجنة السداسية برئاسة المهندس مطر الطاير من مهمتها التي حدّدها لها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الاجتماع التاريخي، وهي دراسة السبل الكفيلة بتطوير أندية دبي، والارتقاء بها، وإيصالها إلى العالمية، دراسة شاملة تتمخّض عن توصيات عملية تأخذ طريقها إلى التطبيق دون عوائق.
* وما أثار إعجاب الساحة الرياضية، هو التزام لجنة مطر بالموعد الذي حُدّد لها للانتهاء من هذه الدراسة، ورفع تقريرها لسموه.
* وفي انتظار القرارات، فإن إعلان تشكيل المجلس الرياضي لإمارة دبي بات وشيكاً، والجميع في حالة ترقّب.
كلمات لها إيقاع
* مَنْ هو رئيس المجلس، ومَنْ هم الأعضاء.. فإن الأمر ما زال طي الكتمان ـ ومن المواصفات التي حُدّدت أن التشكيل سيركز على الكفاءات الشابة، فالمفاجأة واردة.
kamaltaha@albayan.ae