أبى رئيس الهلال صلاح إدريس إلا أن يشعل الساحة الرياضية في غياب فريق كرة القدم بالنادي الذي توجه أمس إلى موريتانيا بقضية مثيرة للجدل وهي «التواطؤ» حيث أعلن استعداده للمثول للتحقيق أمام اتحاد الكرة السوداني في الاتهامات التي رددها الشارع الرياضي حول شرائه لبعض مباريات الدوري الممتاز لمصلحة ناديه .
مشيراً إلى انه جاهز للدفاع عن نفسه لكل الأسئلة خاصة فيما يتعلق بمباراة فريقه مع الميرغني في الدور الأول التي فاز فيها الهلال 2/1 خارج ملعبه وقد اعتبرت الأوساط الرياضية تصريحات رئيس الهلال في إطار مطالبته بإخضاع شخصية إدارية بارزة للتحقيق في هذه القضية وهو الشيء الذي جعل كبار المسؤولين في نادي المريخ يتصدون لتصرف رئيس الهلال
ويطالبون رئيس ناديهم جمال الوالي الذي تربطه به صله قرابة، التصدي له باعتبار أن إدريس يقصد نادي المريخ وجرجرة مسؤوليه للتحقيق في قضية نسجها البعض من خيالهم مع اقتراب موعد الجولات الحاسمة لمسابقة الدوري وتزامناً مع مباريات الدور التأهيلي للصعود للدرجة الممتازة والذي يشارك فيه نادي أهلي شندي الذي ينتمي له رئيس الهلال
حيث ينافسه في الصعود للمرحلة الأخيرة من التصفيات نادي أهلي عطبرة الذي ينتمي له أمين الصندوق بنادي المريخ حسن عبدالسلام، وأبدت الدوائر المريخية استنكارها لما اعتبرته مساندة من رئيس اتحاد الكرة الدكتور كمال شداد لرئيس الهلال في هذا السيناريو المرسوم بدقة فرئيس اتحاد الكرة اصدر قبل يومين بياناً انسجم تماماً مع ما يكتبه رئيس الهلال في زاويته اليومية بالإضافة إلى أن اتحاد الكرة مازال يماطل في حسم قضية شمبات ضد المريخ التي دخلت عامها الثاني
رغم انتهاء اللجنة الأمنية من تحرياتها في القضية وإصدارها لتوصية مكتوبة أكدت فيها عدم ضلوع أمين الصندوق في نادي المريخ في تلك القضية بل قام الاتحاد بقفل ملف القضية وفتحه أكثر من ثلاث مرات في إشارة واضحة الغرض منها تهديد نادي المريخ والتلويح له بالقضية متى ما رأى اتحاد الكرة حاجته لذلك ومن المتوقع أن تتصاعد حدة التوتر من جانب نادي المريخ ضد اتحاد الكرة ورئيس نادي الهلال.
الخرطوم ـ ياسر قاسم