استمر الاداء التحكيمي بصورة جيدة للاسبوع الثاني على التوالي في مسابقة الدوري العام لاندية الدرجة الاولى لكرة القدم وهذا يؤكد للمرة الثانية ان الاستعداد الجيد للحكام انعكس على ادائهم في المباريات رغم ما يقولونه دائما من اعتراضات داخل وخارج الملعب سواء من اللاعبين او الاداريين والمدربين. وفي تقديرنا ان التحكيم حتى الان يؤدي دوره على اكمل وجه وينبغي على مسؤولي الاندية والجماهير مساعدة الحكام دون الاعتراض عليهم

الاسبوع الثاني للدوري شهد الكثير من البطاقات الصفراء والحمراء التي اشهرها الحكام في وجوه اللاعبين نتيجة ارتكاب مخالفات استحقوا عليها هذه البطاقات والتي كان اغلبها للاعتراضات على قرارات الحكام رغم ان الاتحاد الدولي ركز في التنبيه على الجميع بعدم الاعتراض على الحكام.

وبنظرة تحليلية الى اداء الحكام في 3 مباريات قمت بمتابعتهم في الاسبوع الثاني نقول ان التحكيم كان بشكل عام جيدا في هذه المباريات والمباراة الاولى كانت بين النصر والامارات والتي ادارها طاقم تحكيم مكون من مسلم احمد واحمد يعقوب وخليل عبدالله وشهدت ثلاث حالات انذار وحالة طرد واحدة بعد تلقي الانذار الثاني وجميعها كانت من نصيب فريق الامارات ويمكن القول ان طاقم التحكيم.

والمباراة الثانية جمعت الجزيرة والعين هذه المباراة تعد من افضل المباريات فنيا وبدنيا لكن صاحبها الكثير من الحالات التي تستوجب التوقف عندها تلافيا لحدوثها مستقبلا.وابرز هذه الحالات في بداية المباراة كانت هناك ضربة جزاء واضحة لفريق الجزيرة لم يرها الحكم كما ان هناك ضربة جزاء اخرى لصالح الجزيرة في الدقيقة 59 لم يحتسبها الحكم ايضا وكانت واضحة تماما.

واتمنى هنا من الحكم خالد الدوخي ان يكون اكثر تركيزا ومتابعة في المباريات المقبلة رغم اقتناعنا ان الحكم بشر ويخطيء.اما المباراة الثالثة التي جمعت فريقي الوحدة والوصل فقد كانت جيدة المستوى وهي افضل مباريات الاسبوع وقدم فيها الفريقان اداء قويا لم يفسده الا كثرة الاعتراضات المبالغ فيها على قرارات الحكم الموفق جدا علي حمد

وكانت نتيجة هذه الاعتراضات طرد مدرب وحارس مرمى الوصل وكان التحكيم بشكل عام في هذه المباراة جيدا جدا الا ان الحكم يؤخذ عليه انه تساهل كثيرا مع تعمد حارس مرمى الوحدة عبدالباسط محمد السقوط اكثر من مرة واعتقد ان هذا التساهل كان السبب المباشر في اعتراضات مدرب فريق الوصل حسن محمد وهي التي ادت الى طرده.