* عاد الوصل من استاد آل نهيان بأبوظبي مصطحباً الخسارة الثانية له في الدوري بعد فوز الوحدة عليه بهدفين مقابل هدف ـ والوحدة هو بطل الدوري، وتعلمون ماذا يعني حامل اللقب.

* وفي زعبيل بدبي حيث مقر النادي، كان الموقف مُغايراً عما حدث بعد خسارة المباراة الأولى أمام الشارقة، فلم تقابله جماهيره التي آثرت البقاء ومتابعة المباراة تلفزيونياً، أو تلك التي سبقته في الوصول ـ وهي غاضبة أو حزينة بقدر ما كانت سعيدة ومتفائلة بأن أيام الانتصارات قادمة لا محالة.

* وبشهادة مدرب الوحدة هولمان ـ بأن الحظ خدم فريقه وأن الوصل كان الأفضل طوال الوقت باستثناء 15 دقيقة لعب فيها لاعبوه الذين كانوا في أسوأ حالاتهم، ولم يقدموا شيئاً يستحقون عليه الفوز.

* قبل المباراة بيوم طالبتُ جماهير الوصل بالصبر على ابنهم.. مدربهم حسن بولو حتى ولو خسر ثانية أو ثالثة، لأن الفهود قادمون.

* وإن لم يحن وقت «الوثبة» التي اشتهروا بها طوال مواسم أمجادهم، فإنهم بدأوا أولى خطواتهم نحو استعادة مستواهم بالفعل في هذه المباراة التي أجبروا فيها لاعبي حامل اللقب بالاستعانة بالخبرة التي يختزنوها ويخرجونها عادة في مثل هذه المواقف المحرجة.

* وقبل المباراة أيضاً لم يخش المدرب بولو المواجهة، بل صرح بأنه ذاهب للمنافسة على الفوز.. ومن كان في موقفه بعد احتجاجات ما بعد مباراة الشارقة لارتجف وتهيّب اللعب أمام بطل الدوري، ولكنه كان واثقاً من أن لاعبيه سيكونون أقوياء وسيلعبون بشكل مغاير.

* وقد حدث ـ وإن لخّص بولو أسباب الخسارة في إضاعة لاعبيه للفرص السهلة ـ ووقوع خط دفاعه في خطأين أديا إلى فوز الوحدة، فقد أنحى بلومه على الحكم الذي ـ على حد قوله ـ قد ظلم فريقه مرتين.

* ليس من عادة حسن محمد الاحتجاج على قرارات الحكام، ولكنه في هذه المرة يبدو أن الظروف كانت أقوى منه.

* المهم تكرار القول إن الفهود قادمون.. وربما تكون المشاركة في بطولة التعاون بعد أيام، والتي حزم الوصلاوية أمرهم بخوضها بكل تحدٍ وثقة بداية العودة لمستواهم الذي سيؤهلهم للمنافسة على بطولة الدوري.

كلمات لها إيقاع

* يُعجبني في مدرب الأهلي الألماني شايفر صراحته، وواقعيته ومنطقه عند الإدلاء بتصريحاته عن المباريات التي يخوضها فريقه.

* فهو ينبذ الفردية في اللعب، ويُركز على الجماعية، وفي جعل فريقه قادراً على تحمّل المسؤولية وعدم الاعتماد على نجم واحد يُحقق له المستحيل.

* إنه أحبّ الأهلي وأصبح متحمساً له أكثر من بعض اللاعبين الاتكاليين.

kamaltaha@albayan.ae