قبل أن تختتم بطولة العالم للجودو تفجرت خلافات وزارة الشباب مع اتحاد الجودو بسبب سوء التنظيم والارتباك الذي حدث خلال حفل الافتتاح.

وضاعفت النتائج السلبية للاعبي مصر من ضعف موقف الاتحاد، حيث خرج 4 لاعبين من الأدوار التمهيدية وبشكل مؤسف وهم هشام مصباح وحاتم عبدالآخر وميرا نصيف وهادي حافظ. وبعدهم خرج أشرف جاب الله وسماح رمضان التي يُطلق عليها القاطرة البشرية وخسرت بسرعة غير متوقعة، وإسلام الشهابي، وعلي زين العابدين.

وشهدت البطولة التي يتسيدها اليابانيون أخطاء تنظيمية وشكاوى من بعض الوفود، ودافع اللواء سامح مباشر رئيس الاتحاد مؤكداً أن الدولة لم تدعم البطولة بالشكل المتفق عليه، ورد مسؤول رفيع في وزارة الشباب أن الدولة قدمت مليوني جنيه لاتحاد الجودو، تخصص منها 75. 1 مليون جنيه لشراء أرضيات اللعب والأدوات الفنية، إضافة إلى دعم في أسعار إقامة الوفود والعدد الهائل من أعضاء الاتحاد الدولي.

وقال المسؤول وهو مسعد أبوالرجال إن الدولة قدمت أقصى ما عندها من أجل تقديم صورة مشرفة أمام العالم الذي يتابع البطولة، لكنه للأسف فوجئ بفوضى تنظيمية وتراجع خطير في نتائج الفريق المصري، ولاحظ المسؤول أن البطولة لم تحظ بالاهتمام الإعلامي المناسب بسبب عدم اهتمام اللجنة المنظمة العليا بهذا الجانب، ولم تعقد أي مؤتمرات صحافية للتعريف بالحدث، كما لاحظ غياب لافتات وشعار البطولة عن قاعة المباريات، وبدت وكأنها بطولة ودية.

وألمح إلى أن ما حدث من أخطاء فادحة ومن بينها الموقف الخاطئ للاتحاد المصري خلال انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي سيتم طرحها عقب انتهاء البطولة.

القاهرة ـ علاء إسماعيل