فرضت أزمة تجميد عضوية الاتحاد اليمني لكرة القدم من قبل الفيفا لمخالفة اللوائح نفسها على اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي المنعقدة حاليا في مدينة مراكش المغربية، حيث فتحت ملفاً شائكاً وهو التدخل الحكومي في شؤون إدارة كرة القدم في دولها بشكل ديكتاتوري يتنافى مع النظام الديمقراطي الذي يتعامل به ويقره الاتحاد الدولي، وهو الأمر الذي حذر منه القطري محمد بن همام نائب رئيس الاتحاد الدولي .
حيث أكد أن أي تدخلات خارجية في إدارة اللعبة في أي اتحاد أهلي من قبل حكومات هذه الدول سيعرض هذه الدول إلى عقوبة قد تصل إلى حد التجميد كما حدث في اليمن وسابقا في كينيا وتم رفع التجميد عنها بعد أن استجابت الحكومة الكينية لطلبات وملاحظات الاتحاد الدولي.هذا وقد تم مناقشة قبول عضوية دولتي جزر القمر كآخر دولة عربية وتيمور الشرقية ضمن جدول أعمال اجتماع الفيفا وتم قبول عضويتهم ليزيد عدد الدول الأعضاء في الفيفا إلى 207 أعضاء.