أسفرت الندوة الثانية والأخيرة من برنامج وأجندة عمل اليوم الأول من المؤتمر الإعلامي العربي الثاني الذي تنظمه شبكة راديو وتلفزيون العرب art عن إطلاق حملة لإنشاء متحف للكرة العربية، وهي الحملة التي تبناها الجزائري عزالدين الميهوبي رئيس اتحاد الكتَّاب الجزائريين الذي كان المتحدث الثاني في الندوة التي حملت عنوان «العرب والمونديال».
بدأت الندوة التي أدارها الإعلامي التونسي عمر غويلة مدير تحرير وكالة تونس أفريقيا للأنباء بمحاضرة ألقاها الجزائري محمد روراوه نائب رئيس الاتحاد العربي وعضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الأفريقي ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم الذي استعرض التاريخ المشرف للكرة العربية في بطولات كأس العالم وتطور حجم المشاركات بداية من مصر عام 1934 نهاية بظهور 8 دول عربية في المونديال العالمي.
وتوقف الميهوبي بفخر أمام دور الكرة العربية على الساحة العالمية مشيراً إلى أن العرب يمثلون حاليا 10% من أعضاء الجمعية العمومية للفيفا وهو رقم قد يبدو سهلا ولكنه كبير فعلا وقولا، وأيضاً مساهمات الكرة العربية في زيادة عدد المقاعد المخصصة لقارتي آسيا وأفريقيا، ضاربا مثلا بتونس التي حققت أول فوز عربي في بطولات كأس العالم عام 1978 والذي كان له مردود إيجابي بزيادة عدد المقاعد المخصصة لأفريقيا إلى اثنين في كأس العالم التالية 1982 في اسبانيا.
وتطرق إلى نقطة مهمة جداً ألا وهي أن كل الانجازات العربية في بطولات كأس العالم سقطت من ذاكرة التاريخ لأنها لم تخلد في وثائق أو أفلام تسجيلية أو حتى مجلدات مكتوبة ومصورة، وهو الأمر الذي دفعه إلى تبني حلم إنشاء متحف للكرة العربية، وهي الفكرة التي لاقت استحسانا وتجاوبا من الحضور.