في تصريح خاص بـ «البيان الرياضي» رفض عضو الاتحاد الدولي للفيفا محمد بن همام (نائب رئيس الاتحاد الدولي للفيفا ورئيس الاتحاد الآسيوي للعبة) الاتهامات التي وجهها وزير الرياضة الكيني لاتحاد بلاده، بأنه حاول تمكين منتخب تونس الفوز في مباراته الأخيرة بنيروبي، مشددا على نفي أي تلاعب في المباراة، لأن الاتحاد الدولي كان صارما في مراقبة المباراة. وأكد قائلاً: «إن الفيفا يرفض رفضاً قاطعاً تدخل الحكومات والسلطات السياسية في شؤون الاتحادات الأهلية المنضوية تحت لوائه.
والحكومات مطالبة بتقديم المساعدات المالية لاتحاداتها المحلية لتمكينها من مسايرة التطور الذي تعرفه اللعبة. وأن على الاتحادات المحلية ضرورة الالتزام بالديمقراطية في انتخاباتها والشفافية في طريقة تسييرها لشؤون اللعبة، لأن ذلك سينعكس إيجابا على الممارسة الكروية بهذه البلدان».والفيفا يتجه في الطريق إلى حمل حكومات البلدان المنخرطة على عدم التدخل في شؤون اتحاداتها، وتوقيع بروتوكول مع اللجنة الدولية الأولمبية يقضي بمنع الدول التي تتدخل حكوماتها في الشؤون الرياضية من المشاركة الدولية.
وأكد أن احتضان مراكش لأشغال مؤتمر الفيفا 55 لم يأت إرضاء للمغرب، نظير تضييعه حلم استضافة مونديال 2010، بل إن اختيار المغرب وأفريقيا جاء إنصافاً لهما، لما قدماه لكرة القدم العالمية. وأنه يعمل جاهداً بدعم من الاتحادات العربية وضمنها الاتحاد الإماراتي، لإدراج اللغة العربية في الموقع الرسمي للفيفا على الانترنت.تجدر الإشارة إلى أن إجراءات أمنية مهمة اتخذت لإنجاح المؤتمر، الذي يعرف مشاركة أزيد من 1500 مؤتمر.