أغلق العيناوية ملف الدوري العام مؤقتاً، واتجهوا بكل تفكيرهم صوب القارة الصفراء، حيث تنتظر الفريق البنفسجي مقابلة آسيوية مهمة، حينما يستضيف في الرابع عشر من هذا الشهر بملعب القطارة فريق باس الإيراني ضمن جولة ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة الأندية الآسيوية وهي المنافسة التي يعوّل عليها الزعيم كثيراً وهو يتطلع لاستعادة لقبه الذي فاز به قبل عامين من الآن، لذلك جاء الاهتمام مضاعفاً من الإدارة العيناوية بهذه البطولة.
فأقامت للفريق معسكراً أوروبياً على أعلى مستوى خاض خلاله تجارب إعدادية قوية أكسبته احتكاكاً مطلوباً لمثل هذه المنافسات الخارجية، ورغم أن العين لم يظهر في أول جولتين له بالدوري العام بالمستوى المتوقع خاصة مباراته أمام الجزيرة التي خسرها 1/2، إلا أن التفاؤل ظل حاضراً في المعسكر البنفسجي وظلت الروح المعنوية مرتفعة لدى الإدارة والجهاز الفني ولاعبي الفريق، على أمل أن تبدأ الانطلاقة الحقيقية للزعيم هذا الموسم من مباراة باس يوم الأربعاء المقبل.
وكان الفريق عاد لإعداده بعد أن ارتاح اللاعبون ليوم واحد عقب مباراة الجزيرة، حيث أدى البدلاء تجربة ودية يوم الخميس الماضي أمام فريق العروبة العُماني انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما، فيما ارتاح اللاعبون الذين شاركوا في مباراة العنكبوت. وأمس استأنف الفريق تدريباته بملعبه في القطارة تحت إشراف المدرب التشيكي ميلان ماتشالا وجهازه الفني المعاون وبمشاركة جميع اللاعبين باستثناء المصابين سلطان راشد وجمعة عبدالله
وفيصل علي وعلي الوهيبي الذي انضم للقائمة مؤخراً بعد إصابته في مباراة الجزيرة الأخيرة حيث أجرى اللاعب فحصاً على أنكل قدمه اتضح من خلالها وجود بعض الدماء، ولم تكشف الأشعة عن إصابة خطيرة، حيث يتوقع أن يعود اللاعب خلال اليومين للمشاركة مع زملائه وهو ما يتوق له الوهيبي حسبما صرح به لـ «البيان الرياضي» أمس وهو يؤكد أنه سيبذل المستحيل للمشاركة في مباراة باس المقبلة،
مؤكداً أنه شعر ببعض الألم عندما تعرض للإصابة، لكنه يشعر الآن أنه في وضع أفضل ويمكنه المشاركة مع الفريق.وكان المدرب ميلان ماتشالا أخضع اللاعبين لتدريبات خفيفة أمس عمد خلالها على تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات التي طرأت على أداء اللاعبين في مباراة الجزيرة، كما تحدث لهم مطالبهم بضرورة تناسي مباراة الجزيرة والتركيز على مواجه باس الإيراني.وسيواصل الفريق تدريباته يومياً حتى الثلاثاء حيث سيدخل معسكراً في أحد الفنادق بالعين استعداداً للمباراة الآسيوية.
كتب طلحة عبدالله