بمشاركة كل من الشعراء نجوم الغانم من الإمارات، عادل محمود وعابد إسماعيل من سوريا، وحمدة خميس من البحرين، وعواد ناصر من العراق، وعناية جابر من لبنان، وطاهر رياض من الأردن. أقيم مهرجان السنديان الثقافي العاشر الذي صار تقليداً سنوياً تُعد له الشاعرة السورية رشا عمران إحياء لذكرى والدها الشاعر الراحل محمد عمران (1943 ـ1997) الذي لعب دوراً ريادياً في التأسيس للقصيدة الشعرية الحديثة.
وكان محمد عمران قد رأس في السبعينات من القرن الماضي «ملحق الثورة الثقافي» الذي لعب دوراً فكرياً في الحياة الأدبية السورية، تغيب عن المهرجان الشاعران غسان زقطان من فلسطين، وسيف الرحبي من عُمان، الذي كان من المقرر أيضاً أن يشارك إلى جانب كل من الممثل والمخرج المسرحي جهاد سعد والفنانة حلا عمران في إلقاء قصائد شعرية للشعراء محمد عمران وأدونيس
والشاعر المكرم علي الجندي الذي قدم كل من الناقدين وفيق خنسة (اعتذر لعدم حضور الشاعر المكرم) وأنور محمد قراءة نقدية في شعره. في الموسيقى قدمَّ في اليوم الأول كل من نصر الخطيب ووعد أحمد رقصة تعبيرية، فيما غنت ليليان عباس قصيدة للشاعر محمد عمران من الحان عماد سليمان، وختمت فرقة الجاز السورية فعاليات اليوم بعزف مقطوعات موسيقية غنت(لانا شمميان) بعضا من الأغاني الإنكليزية والعربية على أنغامه، التي كانت مفاجئة،
وربما بدت في اللحظات الأولى بأنها دخيلة على ذائقة جمهور مهرجان السنديان الثقافي والذي يقام في قرية (الملاجة) قرب مدينة «طرطوس» على الساحل السوري قرية الشاعر محمد عمران- حيث إن (الجاز) فيه خرق لمنظومة القيم الموسيقية التي تعودت عليها الأذن العربية، مثل تلك الموسيقى التي عزفها على العود وغنى عليها اللبناني (شربل روحانا) في اليوم الثاني،
وكأنه أراد أن نعيش شكلاً موسيقياً ذا مضمون حي له علاقة بوعينا وفكرنا الموسيقي الشرقي. كما أقيم خلال المهرجان ملتقى النحت الذي أشرف عليه النحاتان أكثم عبد الحميد وإياد بلا ل، وشارك فيهما محمد بعجانو وأنور الرشيد وأحمد الأحمد وأدوار شهدا وعبدالله مراد وعبد القادر عزوز وكمال أوغلي وعصام سلمان وآخرون.
دمشق ـ أنور محمد