ينتظم لاعبو منتخبنا الوطني اليوم في المعسكر الداخلي استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية الثانية عشرة لمنتخبات الرجال التي ستقام في تايلاند خلال الفترة من 20 - 27 الجاري. وكان الفريق قد استأنف تدريباته يوم الاربعاء الماضي بعد العودة من الدوحة لكن التدريبات لم تشهد الاقبال المنتظر حيث تم استدعاء 18 لاعباً حضر منهم 8 فقط على مدار يومين الامر الذي فتح الباب امام امكانية اعتذار البعض عن المشاركة المقبلة.

وحقق المنتخب الوطني نتائج ضعيفة في بطولة الخليج حتى احتل الفريق المركز السادس (الاخير) ولم يفز في أي لقاء. وحصل «البيان الرياضي» على النقاط الفنية التي قدمها المدرب المنصف بالعايبة المدير الفني لمنتخبنا الوطني بعد المشاركة وقبل انطلاق الاعداد لبطولة آسيا وذكر فيه كل تفاصيل المشاركة الاخيرة في بطولة الخليج التي تولى فيها المسؤولية قبل يومين فقط من المهمة وهو امر من الصعب ان يقبله أي مدرب لولا ادراكه بأهمية المرحلة ولخص الاسباب الخاصة بالمستوى المهزوز في الآتي:

ضعف في اللياقة البدنية للاعبين ومستوى الاستقبال وغياب الخطة الواضحة في الأداء وعدم تجانس الفريق داخل الملعب وعدم لعب الفريق الاساسي لمباريات تجريبية وتطبيقية قبل البطولة وكذلك عدم التدريب كمجموعة بانتظام حسب خطة الاعداد الى جانب الحالة النفسية السيئة التي كان عليها الفريق،

وعدم وجود معسكر ناجح قبل البطولة ليكون للفريق حظوظ للمنافسة على المراكز المتقدمة، أي بصفة عامة الفريق لم يكن مهيئاً بطريقة جيدة لخوض مثل هذه البطولات الرسمية التي تتطلب اعداد خاص تتخلله التدريبات المكثفة والمباريات التجريبية. وقال ان من الملاحظات التي تلمسها في البطولة كان تطور الاداء الفني لكافة الفرق الخليجية وجاهزيتها للبطولة

وهذا ناتج لفترة وحسن الاعداد وقد وجد فريقنا صعوبة في مجاراة نسق اداء هذه الفرق وعدم القدرة على مواصلة الاداء بنفس الروح والبذل لضعف مستوى الاستقبال (الكرة الأولى) مما اربك خطة الاعداد واضعف من اداء الفريق، وعدم وجود اللاعبين المختصين في الاستقبال ثم الهجوم من مركز 4 ماعدا حسن رجب لكنه كان مصاباً،

وضعف على مستوى الصد (فردي او جماعي) وضعف على مستوى الارسال، وضعف الروح المعنوية للفريق، والبنية الجسمانية التي كانت تتفوق بها الفرق الخليجية على فريقنا (عناصرنا من اقصر اللاعبين في الدورة وخاصة المعدين)، وضعف على مستوى وجود اللاعب البديل، ووجود اصابات مؤثرة، ووجود ضعف على مستوى اللاعب (الليبرو)،

وخاصة على مستوى الاستقبال. وقدم المدرب خلال التقرير الفني بعض المقترحات لخدمة مسيرة المنتخبات وهي: وضع خطة عامة طويلة المدى ولمدة اربع سنوات لكل المنتخبات الوطنية وضع خطة قصيرة المدى ولمدة سنتين لكل المنتخبات (اشبالاً وناشئين وشباباً ورجالاً) حسب برنامج البطولات.