اختتمت مساء اول من أمس منافسات فئات الأشبال والناشئين والشباب للبطولة السابعة عشرة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للألعاب المائية والتي انطلقت يوم 5 وحتى 8 سبتمبر الجاري وسط منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة حيث شهدت البطولة السابعة عشرة مستوى فني متطور ساهم في تحطيم السباحين لأرقامهم الشخصية أو أرقام البطولات السابقة ، كما شهدت البطولة دخول عدد من المنتخبات طرفا في المنافسة على السباقات المتعددة.

وجاء منتخب الكويت في المركز الأول من حيث عدد الميداليات التي حققها في البطولة وجمع 52 ميدالية في مسابقات الشباب والناشئين بقسميها الناشئين والأشبال موزع بين 23 ذهبية و23 ميدالية فضية و6 برونزيات وحصل على درع التفوق العام لهذه الفئات ، فيما جاء منتخب المملكة السعودية ثانيا برصيد 33 ميدالية موزعة بين 10 ذهبيات و6 فضيات و17 ميدالية برونزية وتقاسم منتخبنا والمنتخب القطري مجموع الميداليات والبالغة 22 ميدالية

حيث تفوقت قطر علينا بفارق ميدالية ذهبية وفضيتين فقط ليحتل المنتخب القطري المركز الثالث بينما احتل منتخبنا المركز الرابع.ولم تدخل ميداليات منافسات تحت عشر سنوات فما دون وذلك لأن سباقات البراعم تشجيعية فقط ولو احتسبت لكان مركزنا أفضل من ذلك في مجموع الميداليات.

وحفلت مشاركة منتخبنا الوطني للناشئين والشباب بالكثير من النواحي الإيجابية وكان الفاصل كبيرا بين المشاركة الماضية والمشاركة الحالية حيث أنهى منتخبنا الوطني بطولة الناشئين والشباب وفي خزينته 22 ميدالية وهذا ما يحصل لأول مرة حيث جمع منتخبنا 7 ذهبيات و6 فضيات و9 برونزيات ليسجل منتخبنا اسمه من ذهب في البطولة بالقليل من الإمكانيات المادية والفنية مقارنه بالاستعدادات التي بذلتها المنتخبات المجاورة لهذه البطولة، ولولا موهبة اللاعبين وصدق عطاؤهم لما تحققت كل هذه الميداليات.

ومقارنه بالبطولة الماضية نجد بأن تطورا هائلا طرأ على مستوى السباحين وعلى أرقامهم ، فمثلا لم يحقق منتخبنا ولا ذهبية في البطولة الماضية بينما حقق 9 ذهبيات في هذه البطولة وسجل اسمه من ذهب في سجل الذهب في البطولة كما تحطمت الكثير من الأرقام الخاصة بالسباحين في العديد من المرات، الأمر الذي يعطي التفاؤل والدافع بزيادة الاهتمام باللعبة .

وفي نهاية منافسات بطولة الفئات السنية والحصيلة التي جمعها نجوم منتخبنا الوطني من ميداليات مختلفة أشاد أحمد الفلاسي رئيس الاتحاد والمتواجد بشكل دائم مع المنتخب بالنتائج المتميزة لنجوم منتخبنا في البطولة ووصفها بأنها بداية الطريق لمستقبل مشرق للعبة السباحة في الإمارات والتي يطمح من خلالها الاتحاد إلى إبراز اللعبة محليا وخليجيا وعربيا.

وأضاف : لقد وفق الجهاز الفني بقيادة غريغ هودج في قيادة سباحينا إلى مستوى ومكان بارز في بطولة التعاون والتي أبرزت طاقات ونجوم منتخبنا بشكل صحيح مشيرا إلى أنه سعيد بالحصيلة الكبيرة من الميداليات المختلفة ، وأن سعادته تضاعفت عندما حطم جميع اللاعبين أرقامهم وأرقام الدولة المسجلة بما يقارب ثانيتين أو أكثر لكل لاعب وهذا يوضح نجاح المعسكر الخارجي للمنتخب والجهد الذي بذله الجهاز الفني في الفترة الماضية.

وتطرق الفلاسي قائلا: لابد وأن يزيد الدعم للعبة حتى نستطيع أن نضع برامجنا وخططنا على نطاق واسع ولكل الأندية في الإمارات ، فاكتشاف الأبطال ليس صعبا باعتبار أنه ولله الحمد الإمارات تزخر بالمواهب الكثيرة ، لكن المحافظة على البطل هي المسألة الصعبة وبالذات عندما يعودون من المنتخب ، ولهذا ستكون هناك متابعة واهتمام دائمين من قبل الاتحاد ممثلة في الجهاز الفني والإداري المشرف على اللعبة لهؤلاء النجوم وبالتالي حثهم على تنفيذ برامجهم التدريبية طوال الموسم.

وأضاف : بأن المعوقات التي تواجهنا كبيرة أهمها عدم توافر المسابح التي نستطيع أن نتدرب عليها حيث يأخذ هذا الجانب حيزا كبيرا من معاناتنا ولا نستطيع أن ننفذ برامجنا طوال الموسم بسبب عدم وجود المكان المناسب وكذلك عدم وجود تعاون بعض الجهات التي تمتلك المسابح مشيرا إلى أن المعوقات كثيرة التي تعوق تنفيذ برامجنا، ونأمل في الأيام القليلة المقبلة أن يتم إنجاز عدد من المسابح حتى نستطيع أن ننفذ برامجنا وخططنا وإستراتيجيتنا للعبة

مشيرا إلى أنه كان باستطاعة نجوم منتخببا تحقيق الكثير من الميداليات ولكن أن تشارك بـ 18 سباحا في 34 سباقا في كل الفئات ليس مثل مشاركتك في كل السباقات والبالغ عددها 56 سباقا مثل ما هو حاصل مع بقية المنتخبات وأبرزها الكويت وقطر والسعودية فهناك فارق وظلم في المقارنة.

الدوحة ـ إبراهيم العسم