رغم ان المباراة التي جمعت فريقي دبا الحصن والشباب قد انتهت بالتعادل الإيجابي (3/3) وتقاسم الفريقان نقاط المباراة إلا أنه كان واضحاً خروج الجماهير الحصناوية عقب المباراة والسعادة ترتسم على وجوههم بالرضا الكبير لمستوى وأداء الفريق وكذلك النتيجة التي آلت إليها المباراة رغم ان الحصن كان أقرب للفوز في الدقائق الأخيرة.
وفي المقابل كان الاستياء هو السمة التي غطت على مشاعر جماهير الجوارح غير الراضية عن الحالة التي وصل إليها فريق الجوارح رغم حصده النقطة الأولى له في المسابقة إلا أن هذا لم يشبع رغبة جماهير الشباب المتعطشة لعودة حقيقية لفريقها.
كان في الإمكان أفضل مما كان حين توفرت للاعبي الشباب فرصة كبيرة لمصالحة جماهيرها عندما كانت لهم الأفضلية لعباً ونتيجة في الشوط الأول الذي انتهى (3/1) لصالحهم من خلال التحركات الكثيرة لجيرالدو وسالم سعد وامتلاك منطقة الوسط مما أعطى زمام الأمور للجوارح بالسيطرة على مجريات الشوط لاسيما مع اعتماد الحصناوية على الكرات المرتدة.
وفي الشوط الثاني والذي كان يأمل فيه باستمرارية السيطرة الميدانية للشباب إلا أن نجوم الحصن كان لهم رأي آخر ووضح من بداية هذا الشوط إصرار حصناوي على تعديل النتيجة خاصة مع تراجع لاعبي الشباب الذين تهيأ لهم بالثلاثية التي سجلوها في الشوط الأول تكرار ذلك في الشوط الثاني وأصبحت نقاط المباراة في جعبتهم وخاب ظنهم بذلك عندما نجح دبا الحصن بتحقيق التعادل الثمين.
كتب علي شويرب
