* لا تستطيع ادارة نادي الشعب في قضية نجم دفاع فريقها الأول راشد عبدالرحمن تكرار القول انه غدر بها وضحك عليها، ورحل من وراء ظهرها بحثاً عن الاحتراف في سويسرا.
* لأن الاحتراف هذا جاءه محمولاً جواً كعرض داخل حقيبة رئيس نادي ايفردون الذي زار الإمارات وطرق باب نادي الشعب في وضح النهار وليس في جنح الظلام.
* واستقبلته الادارة وضيفته مع أبو ضياف وفقاً للتقاليد الإماراتية الاصيلة وتبادلت معهما الابتسامات، ثم عقدت معهما اجتماعين للتفاوض قادهما نيابة عنها امين السر العام ومساعده اسماعيل عبدالله وعمران عبدالله المأذونان منها بالتوصل الى اتفاق.
* معنى ذلك.. انه لم يكن لديها اعتراض من البداية.. والا انتهت الزيارة ومع السلامة!
* وبعد اخذ ورد وطلب زيادة قيمة الصفقة المالية.. ثم مغالاة الجانب الشعباوي، برفع المبلغ الى مليون ونصف المليون دولار فشلت المحاولة، فغضب اللاعب واختفى عن الانظار.
* ثم حدثت «المفاجأة» على نحو ما هو معروف بسفره واغترابه واحترافه وتسجيله الذي قاربت نهايته الرسمية قانونياً في غضون ساعات.
* والبادي بالرفض اظلم!
* فانفجرت الساحة الرياضية جدلاً.. وشططاً حول الاحتراف كنظام يجب تطبيقه بعد ان حذا اثنان من اللاعبين حذو صاحب القضية.
* وادلى الكثيرون بدلوهم فيها، منهم شخصيات اعتبارية، ومسؤولو واداريو اندية ولاعبون قدامى ومدربون.
* ومن بين عشرات التصريحات استوقفني رأي سديد، هو ما قاله سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي بني ياس بأن أي تجربة في بدايتها تحتاج الى عاملين رئيسيين:
* الأول.. التأني في دراسة نظام الاحتراف من كل الجوانب والاستعانة بالخبراء الدوليين ذوي الخبرة الطويلة في هذا المجال من اجل وضع ضوابط على اسس علمية تصب في الصالح العام.
* الثاني.. منح التجربة الوقت الكافي لضمان نجاحها وتقسيمها لمراحل تنفيذية بحيث تساعد كل مرحلة المرحلة التي تليها، ولا يجب تطبيقها مرة واحدة تفادياً لأي خطأ قد يدمّرها كلياً!
* وهذا عين الصواب.
كلمات لها ايقاع
*وقد تضمن رأي سموه وهو أكثر المبادرين بالاصلاحات في النظام الكروي اقتراحاً مهمّاً، بضرورة وضع تصور لإنشاء صندوق لتأمين وحماية اللاعبين واسرهم وابنائهم عند التوقف وعدم القدرة على مواصلة الاحتراف لعوامل العمر او الاصابة وغيرهما.
* وفي هذا ضمان لمستقبلهم حتى يقضي الله امراً كان مفعولاً.
kamaltaha@albayan.ae