ـ ثلاثة فرق فقط نجحت في تحقيق الدرجة الكاملة مع نهاية الجولة الثانية لمسابقة الدوري التي ستتوقف لثلاثة اسابيع.. فالوحدة والأهلي والشارقة فقط تمكنوا من الوصول الى النقطة السادسة محققين النسبة الأعلى ودون فقدان أي نقطة، فالوحدة عبر الامارات برباعية وتخطى الوصل بهدفين..
فيما نجح الاهلي في انتزاع فوز معنوي مهم في الافتتاح على حساب جاره اللدود فريق الشباب وكرر المشهد نفسه مع الشعب وهزمه بهدفين.. اما الشارقة فقد حقق الفوز الأول له على حساب الوصل في زعبيل ونجح في انتزاع نقاط مباراته الصعبة امام بني ياس، ليتساوى الثلاثة في رصيد النقاط ويتفوق الوحدة حامل اللقب بفارق الأهداف.
ـ ومن أهم الملاحظات التي تستحق الوقوف عندها بعد نهاية الجولة الثانية من المسابقة.. التألق اللافت للنجم النيجيري «اوجبيشي» الذي لفت الانظار بأهدافه الثلاثة التي سجلها في الظهور الأول والثاني له مع الفريق الجزراوي، ويكفي انه سجل الهدف الاغلى في المسابقة حتى الان عندما احرز هدف الفوز في مرمى العين في الوقت المحتسب بدل الضائع..
كما ان النجم الاهلاوي الاسمر سالم خميس يستحق هو الآخر نجومية الجولتين المنتهيتين مع النجم الشرقاوي المميز عبدالعزيز العنبري، وكلاهما كان له بصمته عن فوز فريقهما والتواجد في قمة المسابقة.
ـ فريق الوحدة ومن خلال ما قدمه في المباراتين الماضيتين.. لا نجد نجماً مميزاً فالفريق بأكمله من النجوم رغم ما قدمه المنهالي صالح وغياب الرائع اسماعيل مطر، اما فريق الوصل فكان مقنعاً في الأداء امام حامل اللقب، ولكن كيف يمكن ان تقتنع الجماهير بالاداء والفريق يخرج خاسراً في النهاية ومتذيل الترتيب. واذا ما تحدثنا عن الشباب فنجده بالفعل هو مفاجأة البداية.. فخسارة البداية كانت منطقية ونقطة التعادل من أبناء الحصن، لا نعرف ماذا نقول عنها.
ـ النصر والجزيرة.. اكدا بالفعل انهما يذهبان في طريق المنافسة.. وكان واضحاً جداً فترة الاعداد التي انعكست على الاداء المميز لكليهما رغم النقص العددي والاصابات، وعلى النقيض نجد ان ابناء رأس الخيمة فريق الامارات قد عانوا الامرين، والفريق تعرض لخسارة بالأربعة في الاسبوع الأول وبالثلاثة في الاسبوع الثاني، وكلتا الخسارتين كانتا في الشوط الثاني الامر الذي يؤكد وجود قصور في اعداد الفريق للمسابقة.
ـ والحديث عن الضيفين الجديدين بني ياس والحصن، فنجد أن كليهما كرر مشهد الجولة الأولى في مباريات الجولة الثانية، فبني ياس خرج متعادلاً في الافتتاح رغم انه كان الاقرب للفوز في الوقت الذي خرج خاسراً امام الشارقة مع انه كان يستحق نقطة التعادل، اما ابناء الحصن..
فقد عادوا بالتعادل في الوقت الذي كانوا فيه متأخرين بهدفين.. وامام الشباب كرروا المشهد نفسه وانتزعوا التعادل رغم انهم كانوا متأخرين بالثلاثة. الامر الذي يؤكد مدى الاصرار الذي يتميز به الفريق الذي لن يكون سهلاً ابداً رغم الظهور الأول له في الاضواء.
ـ عموماً الجولة الثانية كانت كافية لكي تقسم فرق المسابقة الى نصفين.. فستة فرق تمكنت من تحقيق الحد الأدنى من النقاط ولو بفوز واحد.. وستة فرق لم تتذوق طعم الفوز في الاسبوعين الماضيين. والى ان يحين موعد الجولة الثالثة، فلكل حادث حديث.
كلمة أخيرة
ـ تظاهرة عالمية ضخمة ستشهدها مدينة مراكش المغربية التاريخية بدءاً من اليوم على مدى ثلاثة ايام متتالية.. حيث المؤتمر الدولي الـ 55 للاتحاد الدولي الذي يحضره اكثر من 205 اتحادات على مستوى العالم.. والهدف وضع استراتيجية تطوير معشوقة الجماهير.
ـ ومواكبة لذلك الحدث الكبير. سنكون معكم من قلب الحدث بوجود الزميل محمد الجوكر الذي سيوافينا بتقارير يومية خاصة ، علماً ان انظار العالم ستتجه صوب مراكش التي تشهد الحدث العالمي الكبير.
mjasim@albayan.ae