قال علي خليل الحوسني امين السر العام لاتحاد السباحة انه لو توفرت ربع الميزانية الخاصة بكرة القدم لمنتخب وطني او ناد لكان حصاد سباحة المنتخب الوطني كبيرا منوها الى ان الدعم المالي يشكل قوة الدفع الحقيقية لبلوغ اقصى درجات النجاح خاصة وان السباحة رياضة رقمية تحتاج لتدريب متواصل وتغذية صحيحة ولا يمكن ان نتطور دون توفر الاحتكاك اللازم والمعسكرات الخارجية.

واوضح ان اتحاد السباحة يعمل وفق معطيات محدودة ورغم ذلك استطاع ان يخرج بابداعات ونجاحات جاءت بجهود مخلصة من اتحاد السباحة والاجهزة الفنية بداية بالتعاقد مع الخبير الفني غريغ هودغ الذي عمل مع المنتخبات الاسترالية التي تتصدر البطولات العالمية وتمضي من نجاح لاخر.وطالب الحوسني باقرار التفرغ للسباحة اسوة بلاعبي كرة القدم الذين دخلوا لعصر الاحتراف حتى يكون هناك دور حقيقي وفعال لهم لتتاح الفرصة بذلك للتدريب الجيد دون عوائق او مشاكل.

وكشف ان سر تفوق سباحينا في منافسات الناشئين حصولهم على المركز الخارجي الذي وجد فيه الابطال مساحة للتدريب بشكل جيد وبواقع 3 حصص تدريب يومية خلال فترة طويلة امتدت لاكثر من 6 اسابيع متواصلة الامر الذي فرض تطور الارقام وبلوغ درجات النجاح.وقال الحوسني اننا فخورون بما تحقق مهديا انجاز الناشئين الى شعب الامارات وقيادته الحكيمة متمنيا استمرار السباحين في طريق النجاح ومعانقة المجد.

وعبر عن تفاؤله باستمرار الانجازات من خلال منتخب العمومي الذي يبدأ مشواره اليوم خاصة وان هناك ابطالا معروفين. وذكر ان الانجازات الاخيرة اعطت الامل لمواصلة النجاحات خلال المشاركات المقبلة ومنها دورة العاب غرب اسيا منوها الى ان الامل معقود بالابطال لتحقيق ذهبية بعد البرونزية التي تحققت عام 2001 عندما فاز السباح عبيد احمد عبيد ببرونزية 400م متنوع.