رايان روني فتى جاء من الحواري الخلفية لحي ميرسي سايد ليحقق جملة من الارقام القياسية باسلوب اسرع بكثير حتى من مخيلة المؤرخين الذين يرصدون حركة كرة القدم ونجومها ويعتبر روني ان الارقام القياسية وجدت لتحطم وانه احد القادرين على ذلك وبالفعل سجل عددا من هذه الانجازات القياسية خلال مشواره القصير وما زال النقاد ينتظرون منه الكثير وهنا مرده بسيطة لبعض انجازات فتى الشوارع كما يطلق على نفسه.
في اكتوبر 2002 اصبح روني اصغر من احرز هدفا لفريقه الاول ايفرتون وذلك عندما اصاب شبكة فريق ريكسام مرتين ضمن مباراة الرد على بطولة كارلينغ. خلال التاسع عشر من اكتوبر نفس العام ارسل روني صاروخا من على بعد 25 ياردة لم يخطيء مرمى ارسنال كهدف اعجازي وعندها قال عنه ديفيد سيمان حارس المدفعجية وقتها انه اغرب هدف يصيب مرماه وحصل على لقب اصغر من يسجل بالدوري الانجليزي على الاطلاق.
بحلول فبراير 2003 لعب روني اولى مبارياته بالوان المنتخب الانجليزي امام استراليا وكان في السابعة عشرة و111 يوما. في السادس من سبتمبر 2003 وهو لايزال لاعبا في ملعب جوديسون بارك التابع لايفرتون نال لقب اصغر لاعب يحرز هدفا لانجلترا وكان في مرمي منتخب مقدونيا ليحطم الرقم القياسي المسجل باسم مايكل اوين وبفارق 212 يوما.
ثم جاء الواحد والثلاثون من اغسطس 2003 ليصبح اغلى لاعب ناشيء في تاريخ الكرة الانجليزية عندما دفع مانشستر يونايتد 30 مليون جنيه استرليني ثمنا لانتقاله من ايفرتون.نصل الى الثامن والعشرين من سبتمبر 2004 عندما احرز ثلاثية في مرمى فريق فينرباخ التركي في مباراة اعلنت بداية تاريخيه لمشواره على ملعب الاولد ترافورد.
احسست بالحياء والخوف من اول مشاركاتي مع المنتخب رغم كل هذه النجاحات التي حققها فتى الشوارع خلال حقبة قصيرة اعترف قائلا احسست بالخوف والحياء عند اول مباراة لعبتها مع المنتخب اما الان فاستعدت ثقتي بالنفس من خلال مشاركاتي مع منتخب الشباب والرحلات العديدة التي شاركت بها والاقامة في مختلف الفنادق مع الفريق في عدد من الدول عموما مازلت صغيرا وحولي عدد كبير من النجوم الدوليين على استعداد لمد يد المساعدة لي.
* تطربني عدسات المصورين وما تكتبه الصحافة عني ولكن..!
لم يخف روني سعادته بالشهرة والاضواء التي انهمرت عليه وان ابدى امتعاطه من صحافة الفضائح التي تلاحقه ملاحقة الظل ساعيه لالتقاط ولو شائعة صغيرة عنه لتتحول اليوم التالي الى مانشيتات عديدة وصفحات ينتظرها الجمهور في لهفة الطريف ان كابتن انجلترا ديفيد بيكهام يشجع مثل هذه المبادرات الصحافية باعتبار اننا نضيف التوابل والملح الى سيرته
اما روني فيعتبرها حفريات ضارة بمسيرته الشابة وعن ذلك يعلق قائلا «مازلت يافعا وامامي الكثير لاحققه واليوم تدهشني السرعة التي تطورت فيها الامور بالنسبة لي خصوصا بعد اختياري لتمثيل انجلترا دوليا وامل ان تتركني الصحافة لحظات قليلة التقط خلالها انفاسي عموما قرأت بعض الالقاب التي اطلقتها الصحافة اعجبني منها لقب الثور الهائج والملاكم.
* خطيبتي كولين صمام الأمان
لسلوكي خارج الملعب
يعتبر روني انه لم يتأثر كثيرا بالشهرة المفاجئة التي هبطت عليه وانه مازال الفتى البسيط الذي كان وهو يركل الكرة في حواري حي الميرسي سايد وينسب هذه الميزة لخطيبته الشابة كولين الذي يقول عنها: لم اتأثر كثيرا بما يدور حولي ولم يكبر رأسي ولم اتكبر على اصدقاء الصبا والحي والفضل في ذلك لخطيبتي كولين
التي اعتبرها صمام الامام الذي يضبط سلوكي عموما وهي موجودة دائما حولي لتتأكد من عدم تنكري للذين وقفوا معي وساندوني حتى اصبحت الى ما انا عليه الان فلا اعتبرها خطيبتي فقط بل اعز الاصدقاء والمؤشر الحقيقي لتصرفاتي خارج الملعب.
* الكبار يتكهنون بنجوميته مستقبلاً
وعجينته يشكلها فيرغسون واريكسون
بعد ان انضم روني الى مانشستر يونايتد ثم اختير للمشاركة مع المنتخب الانجليزي اصبح تحت تصرف اثنين من اعظم المدربين في العالم السير اليكس فيرغسون والسويدي سفن غوران اريكسون ومع ما يتمتع به من موهبة فطرية تنبأ العديد من النقاد ان هذين المدربين قادران على صقل هذه الموهبة وتحويلها الى احد اعظم نجوم الكرة الانجليزية في الماضي والحاضر بل المستقبل
وانه اللاعب القادر على تغيير حظوظ انجلترا على الصعيد الدولي وهنا يعترف روني قائلا لاشك ان المشوار امامي مازال طويلا لكن في وجود فيرغسون الذي يدربني في الاولد ترافورد واريكسون مع المنتخب اعتقد انني في ايد امينة والاثنان لهما مقدرة عالية على تحويل نصف الموهبة الى نجم وسأبذل ما في وسعي للاستفادة من خبراتهما.
* الملاكمة هوايتي المحببة بعد الكرة
تعتبر الملاكمة الرياضة الثانية في اسرتي بعد كرة القدم ومارسها والدي وتدربت عليها وانا صبي في المجمع الرياضي في حي كركستكس القريب ولم اكن صاحب اسلوب مميز بالحلبة بل كنت اندفع نحو الخصم موجها العديد من اللكمات القوية بعضها يصيب الهدف والاخر يضيع في الهواء ومع ذلك اسقطت عددا من خصومي بالقاضية لا اعتقد ان هذه الهواية تجعلني تايسون الكرة الانجليزي احن لزيارة منازل الاصدقاء بعد المباريات
كما اعتدت عقب كل مباراة اطرق ابواب اصدقائي لنخرج معا في نزهات طويلة بالشوارع وان اصبح هذا التقليد له غاية الصعوبة الان بعد ان تعددت مشغولياتي مع مانشستر والمنتخب والان بعد ان انتقلت بعيدا في منزلي الخاص لم اعد قادرا على لقاء الاصدقاء كثيرا.
* شيرر وغاسكوين بطلاي المفضلان
تابعت الكثير من اشرطة الفيديو لنجوم كبار امثال الان شيرر وبول غاسكوين ومتابعة مثل هؤلاء اللاعبين الكبار مفيدا جدا لامثالي من الشباب وانا معجب جدا باسلوبهم في اللعب وفي الحياة عموما والاثنان مشهوران بالرغبة الدائمة في تحقيق الفوز في كل مباراة وامل ان احذو حذوهما الان ومستقبلا وسعدت بلقاء غاسكوين عندما زار ايفرتون وقدم لنا فاصلا خلال التمرين وعندها نصحني بمواصلة التمارين وان امتع نفسي اولا باللعب.
* افضل لاعب شاب
2004 لقب أسعدني
يسعد اي لاعب عند حصوله على الجوائز مهما كانت وعندما تحصل على احدها وانت محاط بعدد من المواهب الشابة من حولك امثال كريستيانو رونالدو وفرناندو توريس واريغان روبنز فاننا امام موهبة كبيرة او حظ عظيم وانا فخور جدا بحصول على هذه الجائزة مع احترامي الشديد لزملائي الذين ذكرت من النجوم الشباب.
* اللعب إلى جانب
غيغز ورونالدو مدرسة عليا
هذان الاثنان يقدمان دائما شيئا مميزا خلال التمارين ويصعب تقدير مدى براعتهما الا اذا تدربت معهما كذلك روي كين عبقري الكرة الذي لا يرحم اي لاعب عند ارتكابه اي اخطاء يعتمد عليه فيرغسون كثيرا ويعتبره عينه الساحرة داخل الملعب.
اعداد: محمد سيف النصر



