عبر روني عن غضبه الشديد ومدى الاحباط الذي اصابه بعد ان اطلق الحكم صافرة نهاية مباراة انجلترا امام ايرلندا الشمالية ضمن تصفيات نهائيات كأس العالم 2006 والتي انتهت بخسارة تشكيله المدرب السويدي اريكسون بهدف يتيم. وكان روني قد اصيب بحالة من النرفزة خلال اللقاء ادت الى حصوله على البطاقة الصفراء اثر مخاشنته كيث جيلسبي لاعب ايرلندا.
واوشك روني على ارتكاب حماقة بعد حصوله على البطاقة لولا تدخل الكابتن ديفيد بيكهام وتهدئته امام الحكم. وبعد اللقاء اعتذر روني للايرلندي كيث ولمدربه السويدي اريكسون معلنا لم اتحمل ما حدث خلال المباراة وحالة التراخي التي اصابتنا جميعا فانفعلت امام كيث واستحق البطاقة الصفراء.
اما سبب انفعال روني فكان الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه الايرلندي كيث والتي تحولن الى شبه حصار تخلله بعض المخاشنة ومع مرور الوقت وعجزه عن الهروب من الرقابة وتعديل نتيجة المباراة انفجر الشاب في وجه الايرلندي فنال البطاقة الصفراء.
اما السبب الاساسي في نرفذة روني خلال هذا اللقاء فهو الضغط الشديد الذي وقع عليه بعد ان اكدت الصحف الانجليزية قبل المباراة انه المنقذ الذي يعتمد عليه المدرب في العودة بنقاط المباراة المهمة في مشوار التأهل رغم مشاركة مايكل اوين وعدد من نجوم انجلترا.